أكد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر جمع أكثر من (80) طنًا من بذور النباتات الرعوية منذ بداية العام الحالي.
كما شملت هذه الأنواع: 45 نوعًا نباتيًّا محليًّا. من بينها الغضا، والأرطى. والطلح النجدي. والسلم. والسدر البري. والعرفج. والسمر. والرمث. والضمران. وذلك في إطار جهوده المستمرة للحفاظ على استدامة الغطاء النباتي المحلي بالمملكة. بحسب الموقع الرسمي للمركز.
وجاءت هذه الخطوة في إطار أهمية إكثار الأنواع النباتية المحلية والمحافظة عليها. فضلًا عن إعادة إنباتها في المشاتل أو نثرها في مواقع التأهيل البيئي. ما يسهم في إعادة تأهيل المراعي المتدهورة. وتأمين مصادر مستدامة للرعي. بالإضافة إلى استعادة الغطاء النباتي والحفاظ على استدامته. فضلا عن تعزيز التوازن البيئي في المملكة.
وجدير بالذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها. بالإضافة إلى الرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها حول المملكة. والكشف عن التعديات عليه. ومكافحة الاحتطاب. إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، مما يعزز التنمية المستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
من ناحية أخرى، أكد المركز مشاركة مختلف القطاعات. بما يتفق مع مسيرة التنمية المستدامة في المملكة. إضافة إلى إجراء دراسات النباتات الغازية في المملكة وطرق مكافحتها.
كما تحتوي المبادرة القدرة على الاستعداد للجفاف. بالإضافة إلى 6 مشروعات رئيسية جرى تنفيذها بشكلٍ متزامن.
جهود المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي
كذلك أكد المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي وجود دراسة وتقييم النباتات الغازية في المملكة. بالإضافة إلى وضع طرق المكافحة والإدارة المستدامة لها. ومشروع تقييم قابلية المملكة للتأثر بموجات الجفاف القاسية ووضع التدابير والإجراءات اللازمة للتخفيف من الآثار السلبية للجفاف. بالإضافة إلى مشروع إعداد الخطة التنفيذية لمكافحة التصحر وزحف الرمال والعواصف الغبارية والتخفيف من حدة الجفاف.
كما اعتمد المركز كافة المشاريع على الدراسات والمسوحات الميدانية. ووضع الخطط والآليات بما يتوافق مع سياسات المملكة. والإستراتيجية الوطنية للبيئة. ومبادرة السعودية الخضراء.
بينما ركز المركز على أهداف التنمية المستدامة لرؤية المملكة 2030م. بالإضافة إلى الاتفاقيات الإقليمية والدولية في مجالات التصحر والجفاف.


