قال بندر إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، إن المستثمرين الصناعيين بدون استثناء لديهم فرص واعدة في أحد الاستراتيجيات سواء الصناعية أو التوطين أو الصادرات، داعيًا الجميع للتعرف على هذه الفرص والعمل مع منظومة الصناعة لتطويرها والاستفادة منها.
وأضاف، خلال كلمته في مجلس صناعيي الرياض السابع الذي يقام تحت عنوان “الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي”، اليوم الأحد: “على سبيل المثال فإن أدوات المحتوى المحلي والتي بدأت بعد التطبيق على القطاع الحكومي بدأت في التطبيق على الشركات المملوكة للدولة في عام 2023م، وأظهرت هذه الأدوات جاذبية عالية وقدرة على استقطاب استثمارات للقطاعات المختلفة”.
وأوضح أن أدوات مثل القائمة الإلزامية أو الشراء الموحد أو نقل وتوطين التقنية أصبحت أدوات يستفيد منها المستثمرين، وبدأنا نلمس إقبال الشركات المهتمة والاستثمارات، داعيا العاملين في القطاع الصناعي وبالعمل مع غرفة الرياض ومجلس الغرف للتعرف على الفرص والممكنات المختلفة.
وتابع: “للأسف نسبة المستفيدين من خدمات الوزارة أقل من الطموحات حيث يبلغ بحدود 15% فقط.. ولذلك أعيد التأكيد إلى أهمية فهم المستثمرين الصناعيين للممكنات والمزايا والحوافز والأدوات المختلفة التي بإمكانهم الاستفادة منها لتخفيف كثير من الإجراءات ولتجاوز العقبات وفتح الفرص الكبيرة للمزيد من الاستثمارات والنمو”.
وأكد الخريف، على أهمية تدريب وتأهيل الموارد البشرية للقطاع الصناعي والذي عملت عليه الوزارة لتطوير أدواته من خلال برامج جديدة في الابتعاث والتدريب.
ومن جهته، أكد عجلان العجلان؛ رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، أن ما يشهده القطاع الصناعي من نمو دليل على جاذبيته للاستثمارات الأجنبية والمحلية، حيث يتجاوز عدد المنشآت الصناعية 11 ألف مصنعًا، بالإضافة إلى استمرار نمو الناتج المحلي للأنشطة غير النفطية وارتفاع حجم الصادرات الصناعية السلعية، مما يؤكد جاذبية القطاع للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما أنجز من إصلاحات تشريعية وبنية تحتية ومحفزات متنوعة رفعت من تنافسية القطاع.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


