أظهر مسح أجرته وكالة “رويترز”، إنتاج أوبك “منظمة البلدان المصدرة للبترول”، من النفط، شهد ارتفاعًا ملحوظًا في شهر يوليو 2024، مدفوعًا على نحو أساس بانتعاش إمدادات المملكة العربية السعودية.
ورغم التزام تحالف أوبك+ بتخفيضات إنتاجية طوعية، إلا أن الزيادات في الإنتاج السعودي. إلى جانب زيادات طفيفة في بعض الدول الأعضاء الأخرى، قد حدّت من تأثير هذه التخفيضات.
وبحسب المسح الذي أجري، الجمعة، اعتمد على بيانات ملاحية ومعلومات من مصادر صناعية.
فقد بلغ إنتاج النفط من أوبك حوالي 26.70 مليون برميل يوميًا في يوليو. بزيادة قدرها 100 ألف برميل يوميًا، مقارنة بشهر يونيو.
وكانت المملكة هي المساهم الأكبر في هذا الارتفاع. حيث زادت إنتاجها بمقدار 70 ألف برميل يوميًا، مدعومة بانتعاش في صادراتها.
وعلى الرغم من هذه الزيادات، أكد تحالف “أوبك+” في اجتماعه الأخير التزامه بخطة تخفيضات الإنتاج الحالية. مع الإبقاء على الباب مفتوحًا لتعديل هذه الخطة إذا دعت الحاجة.

أسباب ارتفاع إنتاج أوبك
_ دور المملكة العربية السعودية: مارست دورًا محوريًا في زيادة إنتاج أوبك، وقد ساهمت بـ 70% من الزيادة الإجمالية.
_ زيادات طفيفة في دول أخرى: إذ سجلت دول مثل العراق وليبيا وإيران ارتفاعات طفيفة بإنتاجها. على الرغم من التزام بعضها باتفاقيات خفض الإنتاج.
_ تجاوز الأهداف الإنتاجية: وتجاوزت الدول الأعضاء في أوبك الهدف المفترض للدول التسع المشمولين باتفاقات خفض الإمدادات بنحو 240 ألف برميل يوميًا.
آثار ارتفاع الإنتاج
_ تأثير على أسعار النفط: قد يؤدي ارتفاع الإنتاج إلى زيادة المعروض من النفط في الأسواق العالمية؛ ما قد يؤثر على أسعار النفط.
_ استجابة للطلب: يمكن تفسير الزيادة في الإنتاج على أنها استجابة لزيادة الطلب على النفط. خصوصًا مع تعافي الاقتصاد العالمي.
_تداعيات على قرارات أوبك+: قد تدفع هذه الزيادة في الإنتاج تحالف “أوبك+” إلى إعادة تقييم سياساته الإنتاجية في المستقبل.
جدير بالذكر أن ارتفاع إنتاج “أوبك” في يوليو الماضي، يشير إلى ديناميكية السوق النفطية المتغيرة. حيث تتفاعل الدول الأعضاء مع التطورات الاقتصادية العالمية والطلب المتزايد على النفط.
ورغم التزام تحالف “أوبك+” بخفض الإنتاج، إلا أن الزيادات في إنتاج بعض الدول الأعضاء. وعلى رأسها السعودية، قد تؤثر على توازن العرض والطلب في السوق النفطية.

