رئيس غرفة الباحة

محمد المعجباني رئيس غرفة الباحة: 30 مليون ريال محفظتنا التمويلية مع بنك التنمية الاجتماعية 

منذ إنشائها في نهاية عام 1403هـ، تبذل الغرفة التجارية الصناعية بالباحة جهودًا كبيرة في دعم رواد الأعمال بالمنطقة بطرق متنوعة نتعرف عليها من خلال هذا الحوار مع محمد بن سعيد المعجبانــي؛ رئيس مجلس إدارة الغرفة..

 *  ما دور الغرفة في دعم المستثمرين ورواد الأعمال؟

تقدم غرفة الباحة للمستثمرين ورجال الأعمال بالمنطقة، كافة أوجه الدعم الفني واللوجستي لإنجاح مشروعاتهم؛ مثل: الاستشارات الفنية، وتوفير فرص احتضان رواد الأعمال، وطرح الفرص الاستثمارية بأنواعها. 

وتعمل الغرفة كوسيط مع القطاع الحكومي؛ لتوفير بيئة اقتصادية جاذبة، ومناخ مشجع على توليد الدخل وزيادة فرص التوظيف، وتوفير التسهيلات، وحصر التحديات من خلال آليات وبرامج عمل، وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين. 

وتقوم لجان الأعمال بالغرفة بأدوار مهمة في تنمية وترقية قطاعات الأعمال المناظرة، كما لدينا اتفاقية تعاون مع مكاتب استشارية لإعداد دراسات الجدوى وخدمات الإرشاد والتوجيه.

  • ماذا عن المزايا الاستثمارية في الباحة؟

منطقة الباحة إحدى أيقونات صناعة السياحة بالمملكة؛ حيث تتوفر بها مزايا تنافسية في قطاعات كثيرة؛ أبرزها: 

  • التعدين: عبر 87 موقعًا معدنيًا فلزيًا و13 موقعًا لا فلزي.
  • الموارد الزراعية: تشتهر المنطقة بإنتاج عسل النحل بما يزيد على 10 آلاف طن سنويًا، وإنتاج الفواكه بأكثر من ربع مليون شجرة مثمرة، والخضروات بأكثر من 12 ألف حيازة زراعية منتجة. 

وتقع الباحة ضمن أجود 3 مناطق رئيسة لإنتاج البن المحلي من خلال 58 مزرعة بها 3900 شجرة بن تنتج 30 طن سنويًا. 

وتم مؤخرًا إطلاق مشروع “الاستثمار في مدينة البن”؛ لاستزراع 300 ألف شتلة بن عربي، وتأسيس مركز صناعي لإنتاج البن، ومركز أعمال ومزرعة نموذجية في إطار مستهدفات برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة.

  يضاف لهذا إنتاج الرمان من 1000 مزرعة بقدرة إنتاجية تبلغ 30 ألف طن سنويًا. 

  • الصناعة: توجد المدينة الصناعية الأولى في العقيق بمساحة 3 ملايين متر مربع مع حوافز تشجيعية من هيئة “مدن”. 
  • السياحة: ينمو السوق السياحي بالباحة بمعدل متزايد سنويًا بأكثر من 1.5 مليون مصطاف سنويًا.

 

  • تتميز الباحة بمزايا تجعلها وجهة سياحية مميزة، فما تعليقك؟

الهوية الاقتصادية للمنطقة هوية سياحية زراعية بلا منازع؛ حيث تتوفر فيها العناصر الداعمة والمزايا النسبية من حيث الموقع الاستراتيجي للمنطقة لتوسطها أجمل المناطق السياحية الجبلية الطائف وعسير، وتنوعها الطبوغرافي والمناخي، والزخم التاريخي والتراثي الزاخر بالتنوع والتفرد والجاذبية، فبها 40 غابة ومنتزهًا طبيعيًا، و200 حصن أثري، و40 سدًا مائيًا، وبنية تحتية حضارية، بدعم ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود؛ أمير المنطقة.

ونهتم في الغرفة بإيجاد صناعة سياحية احترافية ذات قدرة تنافسية عالية، ومردود اقتصادي واجتماعي يسهم في زيادة الناتج المحلي ومعدلات التوظيف، وتحقيق قيمة مضافة لمنتجات المنطقة بأنواعها.

وفي إطار التنمية السياحية تنظم الغرفة عدة فعاليات نوعية؛ مثل: مهرجان عروس الباحة، وملتقى ومعرض موردي الأطعمة والامتياز التجاري، ومعرض البناء والعقار، والخيمة الصيفية للأطفال بأنشطة ترفيهية وتدريبية وتعليمية، ومهرجان العسل برؤية جديدة.

*  ما دوركم في مساعدة رواد الأعمال للمساهمة في التنمية الاقتصادية بالباحة ؟

 شباب رواد الأعمال هم الركيزة الأولى في رؤية الغرفة لزيادة الاستثمارات بالمنطقة؛ من خلال تحفيزهم على العمل الحر، وتأسيس مشاريع نوعية ذات قيمة مضافة لاقتصاد المنطقة، وتوسيع قاعدته الإنتاجية، وعلاج مشكلة البطالة، وامتصاص الفاقد التعليمي في مهن وأنشطة مستدامة، وإيجاد مصادر بديلة ومساندة للدخل.

لذلك نشجع الشركات الناشئة على اغتنام الفرص الاستثمارية المتنوعة مؤكدة الجدوى والربحية، وبما يعزز القدرة التنافسية للمنطقة.

   في مقدمة القطاعات الاقتصادية المستهدفة؛ قطاعا السياحة والترفيه؛ من خلال التوسع في مشروعات النُّزُل والإيواء السياحي والمطاعم والكافيهات والملاهي وكل مايلبي أذواق ومتطلبات مرتادي المنطقة، وكذلك الفرنشايز وجلب علامات تجارية مميزة، وإنتاج وتسويق المحاصيل الزراعية، والاستثمار الصناعي بتأسيس صناعات في المدينة الصناعية الأولى بإيجار تشجيعي بواقع ريال واحد للمتر المربع.

* ما الفرص المتاحة لرواد الأعمال في الباحة؟

    من أهم الفرص المتاحة لرواد الأعمال الاستفادة من المحفظة التمويلية التي أطلقتها الغرفة بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي بنك التنمية الاجتماعية بسقف تمويلي 30 مليون ريال، وبواقع 300 ألف ريال للمشروع الواحد، وبحدود 100 مشروع ريادي.

  * هل هناك آلية معينة ومميزات تشجيعية تمنحونها لأصحاب المشاريع الناشئة؟

 لدينا اتفاقية تعاون مع الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت)؛ بهدف تعزيز دور المشاريع الناشئة وتمكينها من تحقيق المردود المطلوب منها في زيادة الناتج المحلي بالمنطقة.

وبناءً على هذه الاتفاقية نعمل الآن على تنفيذ مشروع تأسيس وتشغيل مساحة عمل مشتركة بفرع الغرفة بمحافظة بلجرشي على مساحة 250 متر مربع تحت إشراف شركة متخصصة في حاضنات ومسرعات الأعمال؛ بهدف توفير قاعات اجتماعات ومركز تقنية وذكاء اصطناعي ومنطقة فعاليات وورش عمل وخدمات إرشاد وتوجيه لتأهيل وتدريب المنشآت بنحو 15 فعالية سنويًا.

 *ماذا يقدم مركز دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة؟

 يتولى المركز أعمال تنسيق ومتابعة وتفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الغرفة والجهات الأخرى لتطوير ورعاية مصالح المنشآت الصغيرة والمتوسطة وتمثل 50 % من تركيبة المنشآت التجارية بالمنطقة إلى جانب المنشآت متناهية الصغر والتي تمثل 40 % من المنشآت.

    في هذا الإطار، أسسنا مكتب تسهيل أعمال بمقر الغرفة تحت الإشراف المباشر لهيئة منشآت، يتولى استلام الاستفسارات والشكاوى وحصر التحديات ورفعها للهيئة لاتخاذ الإجراءات المناسبة.

  • وما دور الغرفة في دعم رائدات وسيدات الأعمال؟ وما مدى مساهمة المرأة في أنشطة الغرفة؟

لدينا لجنة لسيدات الأعمال تضم نخبة من النشيطات في العمل التطوعي؛ حيث تم رسم وتحديد عدة برامج لترقية الأنشطة التجارية النسائية، لا سيما في ظل الأجواء المشجعة والمحفزة التي تجدها المرأة بدعم قيادتنا الرشيدة.

  • تتوجه الغرفة نحو الرقمنة في تقديم خدماتها، فما أثر ذلك في تسهيل حصول المستفيدين على خدمات الغرفة؟ 

 الرقمنة في مقدمة تفكيرنا الاستراتيجي بالغرفة تحت شعار “غرفة بلا ورق”؛ إذ أنهينا فعليًا رقمنة إدارة الموارد البشرية، ورقمنة الإدارة المالية، كما أبرمنا اتفاقية مع مؤسسة متخصصة لإطلاق المنصة الرقمية للغرفة، تغطي خدماتها قطاعات كبيرة من المستفيدين، يتم تدشينها قبل نهاية هذا العام.

    كذلك، سوف نطلق أول دليل إلكتروني يغطي الأنشطة والقطاعات السياحية والتجارية والصناعية والخدمية، ويعد أيقونة رقمية غير مسبوقة بالمنطقة.

 * ما الجديد لديكم في الفترة القادمة؟ 

    نستعد حاليًا لإطلاق منتدى استثماري بشراكة مع وزارة الاستثمار ورعاية صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود أمير منطقة الباحة؛ لتسويق المنطقة استثماريًا، يشارك فيه الإدارات الحكومية ذات الصلة، وصناديق التمويل، واتحاد الغرف السعودية، ونخبة من رجال الأعمال.

*   بمَ تنصح رواد الأعمال؟

أنصح رواد الأعمال بالتسلح بالمعارف والمهارات والأساليب غير النمطية، وتنمية القدرة على التنبؤ، وفهم سلوك العملاء وتلبية رغباتهم بأنماط معاصرة تلبي حاجة السوق؛ فهذا سيضمن له النجاح، وستكون المكافأة حينئذ أرباحًا وفيرة، وشهرة عريضة، وفرص نمو، وتقدمًا مستدامًا.

 

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن حسين الناظر

إعلامي ، كاتب وباحث متخصص في ريادة الأعمال

شاهد أيضاً

خالد المالكي

خالد المالكي مؤسس “SIXTY SIX”: بدأت مشروعي بفكرة تطوّرت إلى علامة تجارية ناجحة

على الرغم من أنه ما زال طالبًا بقسم اللغات والترجمة بجامعة الإمام، يسعى إلى تحقيق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.