كيف تبدأ مشروعًا مربحًا

كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟

«سأختار فكرة جيدة وانتهى الأمر» ربما تكون هذه هي إجابتك عن السؤال: كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟ لكن هذه الإجابة محض خطأ؛ إذ لا يتعلق الأمر بالفكرة وحدها، بإمكاننا أن نصنع لك قائمة من أكثر الأفكار ربحية في العالم، لكنك لن تنجح ولن تحقق ربحًا إذا اعتمدت على الفكرة وحدها.

وهذا السؤال: كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟ ربما يخالف بعض الشيء واقع الحال في المشاريع الصغيرة والمتوسطة؛ إذ عادة ما يستغرق الأمر سنوات حتى تكتشف الشركات الجديدة كيفية تحقيق الربح، هذا إذا كانت قادرة على البقاء مفتوحة على الإطلاق.

ولكن هذا هو بالضبط السبب الذي يدفعنا إلى طرح هذا السؤال؛ إذ نحاول، اتكاءً على تجارب الآخرين، رصف طريق لرواد الأعمال الناشيئن يمكنهم من الوصول إلى الكسب وتحقيق الربح بشكل سريع، أو على الأقل يجنبهم الخسارة.

اقرأ أيضًا: أسس النجاح في مشاريع الطاقة

كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟

ويرصد «رواد الأعمال» بعض الاستراتيجيات التي تعينك على معرفة إجابة السؤال: كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟

  • فهم الشؤون المالية

قبل أن تتمكن من الإجابة عن سؤال: كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟ عليك أن تفهم ما يعنيه حقًا تحقيق ربح؛ إذ تعتبر الأموال التي تجلبها إلى شركتك إيرادات، ولا يمكنك وضع كل ذلك في حسابك البنكي، فبمجرد دفع التكاليف، بما في ذلك كشوف الرواتب والضرائب والإمدادات والمصروفات الأخرى، فإن ما يتبقى هو هامش الربح الخاص بك.

هذا هو الرقم الحقيقي الذي سيحدد ما إذا كنت ستبقى في العمل أو تواجه نموًا هائلًا أو تضطر إلى إغلاق أبوابك.

وتحتاج أيضًا _ طالما أنك ساع إلى معرفة إجابة السؤال: كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟_ إلى معرفة أساسية بالمصطلحات المالية والقدرة على قراءة البيانات المالية، فلا يمكنك معرفة ما إذا كنت تربح أو تخسر إذا لم تفهم عناصر التحكم.

فأن تكون قادرًا على قراءة الميزانية العمومية وبيان الدخل وبيان التدفق النقدي يعني أنك ستتمكن من المشاركة الكاملة في المحادثات حول كيفية تحقيق الربح.

كيف تبدأ مشروعًا مربحًا

اقرأ أيضًا: أهداف المشروع قصيرة المدى.. كيف تحددها؟

  • وضع خطة عمل

لن تكون قادرًا على الوصول إلى وجهتك إذا لم تكن لديك خريطة للوصول إلى هناك، هذه استراتيجية أخرى تعينك على معرفة إجابة السؤال: كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟

يبدأ كل عمل ناجح بخطة، تلك التي هي أكثر من مجرد وسيلة للانتقال من النقطة “أ” إلى النقطة “ب”؛ إذ تتضمن سيناريوهات مختلفة بحيث تكون جاهزًا لأي شيء، ثم تربطها كلها برؤية شاملة للشركة.

ستتضمن خطة العمل كيفية تحقيق الربح _أي أنك ستعرف من خلالها كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟_ وماذا يمكنك أن تفعل اليوم أو هذا الأسبوع أو هذا الشهر؛ لبدء تحسين جودة نسبة الربح؟

ويمكن أن يكون العمل مع خبير أو مستشار أعمال أيضًا أداة لا تُقدر بثمن في هذه المرحلة؛ إذ سوف يساعدك في وضع خطة مستدامة وقابلة للتطوير.

اقرأ أيضًا: معايير اختيار الشركات البرمجية للمشاريع الرقمية

  • تحديد أهداف واقعية

مع أي مشروع جديد من السهل بدء التفكير في الهدف النهائي. اليوم أنت تفتتح نشاطك التجاري وغدًا تريد أن تربح 10 ملايين دولار. إذا كنت تفكر بهذه الطريقة _إنشاء عمل تجاري مربح من خلال النمو الهائل من البداية_ فستفقد الفرص على طول الطريق وسرعان ما تخرج تمامًا من السوق.

وليس معنى أن نبحث عن إجابة السؤال: كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟ أننا نقول إنك ستحقق الربح مباشرة بعد إطلاق المشروع، وإنما هدفنا أنك لن تخسر ولن يفشل مشروعك إن اتبعت هذه الاستراتيجيات التي نبسط القول فيها هاهنا.

وعلى أي حال يجب أن تفكر فيما يتعلق بالنمو التدريجي، ضع أهدافًا ذكية محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وواقعية ومثبتة ضمن إطار زمني، وركز على تحسين العمليات والأنظمة الخاصة بك وزيادة الأرباح بشكل مطرد بمرور الوقت.

لا تشتت انتباهك بـ “الحلول السريعة” أو تنشغل في سباق تنافسي. ركز على النمو طويل المدى وما هو مناسب لنشاطك التجاري.

اقرأ أيضًا: مطعم صغير من الصفر.. ما الخطوات؟

  • فهم مؤشرات الأداء

إن معرفة الأرقام التي يجب مراقبتها وما يعنيه التقلب في النتائج أمر ضروري لتصحيح المسار في عملك، ولمعرفة كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟

فمن خلال مشاهدة هذه الأرقام وفهم النتائج يمكنك إجراء تغييرات لتحسين أداء عملك.

إنه لأمر عظيم طبعًا أن تضع أهدافًا لعملك، ولكن إذا كنت لا تراقب تقدمك مقابل أهدافك بانتظام فأنت تهدر فرصة للتعليقات والتحسينات؛ إذ سوف تساعدك المراقبة المستمرة لنتائجك مقابل الخطة في البقاء على المسار الصحيح وتحقيق أهدافك.

كيف تبدأ مشروعًا مربحًا

اقرأ أيضًا: مفاهيم خاصة بالمشاريع.. أدوات نظرية لرواد الأعمال

  • تقديم قيمة مضافة

كيف تبدأ مشروعًا مربحًا؟ الجواب الأكثر أهمية هو أن تقدم دائمًا قيمة حقيقية لعملائهم. فالمحصلة النهائية لكيفية تحقيق الربح ليست رقمًا في الواقع، إنها القيمة التي يدركها العملاء في منتج النشاط التجاري.

عندما يجد شخص ما منتجًا يسد حاجة لا يمكنه العثور عليها في أي مكان آخر يقع في حبه، ويمسي مواليًا للعلامة التجارية التي تقدمه.

كيف تضيف حقًا قيمة لا يمكن لعميلك المثالي تجاهلها؟ حدد أولويات أبحاث السوق الخاصة بك لفهم أسلوب حياة العميل وذوقه؛ ومن خلال شغل ذهن العميل وتفضيلاته يمكنك إنشاء ابتكارات مقنعة مخصصة لسوقك، كما يجب أن تتبع كيف يستجيب المشتري لعروضك واستراتيجياتك المختلفة؛ حتى تتمكن من تعديل خططك حسب الحاجة.

اقرأ أيضًا:

الفشل المتكرر للمشروع.. الأسباب وطرق الوقاية

مخاوف بدء المشاريع في 2022

ماذا يمثّل “حديث المصعد” لرائد الأعمال؟

متى تطلق متجرك الإلكتروني؟

3 أمور مهمة من “رواد الأعمال” لدعم مشروعك

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن محمد علواني

شاهد أيضاً

كيف تجعل شركتك ناجحة

كيف تجعل شركتك ناجحة؟

ليس من السهل الإجابة عن السؤال كيف تجعل شركتك ناجحة؟ فللوهلة الأولى، قد لا يبدو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.