تشارك جامعة جازان، ممثلة في مركز بحوث البيئة والطبيعة، في “مهرجان عسل جازان” التاسع، بالعديد من الورش والبرامج التدريبية طيلة فترة المهرجان، حول أهمية العسل كمنتج اقتصادي وطرق تربية النحل وإنتاج العسل، وذلك بمقر المهرجان بالمركز الحضاري في محافظة العيدابي.
وبهذه المناسبة، أوضحت الدكتورة حنان بنت أبو القاسم؛ مديرة مركز بحوث البيئة والطبيعة بالجامعة، أن المشاركة تمثلت بركن يضم أجهزة الخدمة الذاتية التي تتوافر بها جميع المعلومات والأسس العلمية في حقيبة إلكترونية ضخمة تضم جميع البيانات التي قد يحتاجها النحال أو الزائر عبر مسح الباركود المتاح للجميع.
وتابعت أنه من ضمن هذه البيانات “الأسس العلمية للمنحل، وأهم المراعي النحلية بالمنطقة، وكذلك أهم الآفات الحشرية والفيروسية والبكتيرية والأمراض التي تصيب النحل وأهم الاختبارات التي تقيس جودة مكونات العسل”.
وأضافت أن المشاركة تضمنت كذلك عبر منصة (الجامعة مستشارك)، التي تمكن النحالين من زيارة الخدمة الإلكترونية وتعبئة نموذج عبر منصة ليتم بعد ذلك الرد عليها من قبل المتخصصين بالجامعة، مفيدة أن المشاركة تأتي انطلاقًا من الخدمة والمسؤولية المجتمعية التي تقدمها الجامعة ضمن رسالتها وأهدافها.
مهرجان عسل جازان
ويتضمن المهرجان العديد من الفعاليات الشيقة والترفيهية، مثل “معارض العسل، ومنتجات النحل المتنوعة، وورش العمل للمهتمين بتربية النحل”, كما يتضمن تنظيم المحاضرات التثقيفية حول فوائد العسل للصحة والاستخدامات الطبية البديلة.
وتعد فعاليات مهرجان العسل مناسبة سنوية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية صناعة النحل وتشجيع المزارعين والمربين على تطوير ممارساتهم وتحسين جودة منتجاتهم، وفرصة للزوار للشراء والاستمتاع بتذوق مجموعة متنوعة من أنواع العسل الطبيعي المحلي بمشاركة 80 نحالًا من المنطقة وخارجها وبمشاركة الجهات ذات العلاقة والمراكز البحثية.
ومن المقرر أن يستمر المهرجان لمدة 10 أيام، يشهد خلالها تنظيم فعاليات متنوعة، بما في ذلك مسابقات وعروض ترفيهية مبهجة للأطفال والكبار على حد سواء.
وتعد فعاليات المهرجان فرصة للمجتمع المحلي للاحتفاء بالثروة الطبيعية المحلية، وتعزيز السياحة البيئية، وتعزيز مكانة المنطقة كمرجع لصناعة العسل على المستوى الوطني، حيث جاوز عدد النحالين في منطقة جازان أكثر من 4000 نحال وبعدد خلايا تقدر بـ 192364 خلية للنحل البلدي.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


