بعد أحداث 7 أكتوبر قررت الدول العربية والإسلامية مقاطعة عدد من العلامات التجارية الأجنبية، مثل: مقهى ستاربكس الشهير؛ نتيجة لذلك أصبحت المقاهي والمطاعم الأجنبية شبه فارغة، في حين ازداد الإقبال على نظيرتها المحلية التي تقدم منتجات ذات جودة عالية وأسعار مناسبة.
ويعتقد كثير من الخبراء أن هذه المقاطعة لن تنتهي بانتهاء الأزمة الفلسطينية، بل سوف تستمر كوسيلة لتعزيز الاقتصادات الوطنية والهوية الثقافية.
علامات تجارية محلية
وفقا لمشاري الراجح، المتخصص في ريادة الأعمال، فإن المقاطعة ليست السبب الوحيد لنجاح المقاهي والمطاعم المحلية بل هناك جهود مسبقة لتعزيز المحتوى المحلي من قبل بعض الدول؛ من أجل توفير الوظائف والحد من خروج الأموال ورفع الناتج المحلي وتصدير العلامات المحلية للخارج.
وقال “الراجح” إن صناعة شبيهة لمثل هذه المقاهي والمطاعم ليست بالأمر الصعب، كما أن هناك كثيرًا من موظفيها السابقين اليوم هم رواد أعمال في المجال، والبعض منهم ابتكر منتجات غير موجودة لدى منافسيه، مثل: القهوة المحمصة بالتمر أو الحلويات المصنوعة من الزعفران.
وأشار إلى أن العلامات التجارية الأجنبية لها تاريخ طويل في ثقة الزبون، ويجب على المقاهي والمطاعم المحلية العمل على تحسين جودة خدماتها وتسويقها بشكل فعال.

فرصة استثمارية ذهبية في المقاهي المحلية
من جهته قال صلاح السبيعي، مدير أحد الصناديق الاستثمارية، إن الكثير من المستثمرين كانوا يعتبرون الاستثمار في المقاهي والمطاعم عالي المخاطر بسبب المنافسة العالية؛ ولكن أصبحت الآن فرصة يجب اقتناصها، فربما لن تكون متاحة بعد سنوات.
وأوضح أن بعض المقاهي والمطاعم العربية، التي لديها فروع في لندن وباريس، حققت أرباحًا متوسطة، وهناك إمكانية لتوسيع نطاقها والوصول إلى أسواق جديدة.
أهم شروط الاستثمار في المجال
أكد “السبيعي” أن الشرط الأهم للاستثمار في هذا المجال هو ألا يتدخل رائد الأعمال في القضايا السياسية للدول أو يعلن دعمه لنادٍ معين أو غير ذلك، بل يركز على تقديم منتجات وخدمات تلبي حاجات ورغبات العملاء.

اقرأ أيضًا:
يوفر 6500 وظيفة.. “الماجدية ريزدنس” تطلق مشروعًا تنمويًا بالمدينة المنورة
مهرجان الزهور الثالث بالشرقية يختتم فعالياته بحضور 250 ألف زائر


