أعلنت أمانة منطقة الرياض طرح 55 فرصة استثمارية متنوعة في 23 حيًا بمدينة الرياض، عبر منصة «فرص».
وذلك ضمن جهودها الرامية إلى توسيع مشاركة القطاع الخاص ودعم التنمية الحضرية، إلى جانب تهيئة بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين ورواد الأعمال.
ووفقًا لما أورده «موقع مباشر»، تتجاوز المساحة الإجمالية للفرص الاستثمارية المطروحة 352 ألف متر مربع. وتشمل أنشطة سكنية وتجارية متعددة الاستخدامات.
إضافة إلى أنشطة صناعية ومستودعات، فضلًا عن فرص متخصصة في مواقف السيارات، ومراكز تبادل الطرود الصغيرة، والمقاهي.
كما شملت الطروحات مواقع استثمارية داخل عدد من حدائق الرياض. بهدف تشغيل أنشطة رياضية متنقلة ومشروعات لتقديم المأكولات والمشروبات.
ويستهدف ذلك تنويع الخدمات المتاحة لسكان الأحياء، إلى جانب تعزيز جاذبية الحدائق كوجهات استثمارية.
فرص استثمارية متنوعة في أحياء الرياض
وتوزعت الفرص الاستثمارية المطروحة على عدد من أحياء العاصمة. من بينها العوالي، المعيزلية، الرمال، الندوة، القيروان، طويق، النظيم، ظهرة لبن، الجنادرية، بدر، الروابي، الخير.
علاوة على الفاخرية، عريض، العارض، النرجس، الربوة، ظهرة البديعة، السويدي الغربي، الربيع، الحمراء والمروة، وفق مساحات ومدد تعاقدية مختلفة.
وتأتي هذه الطروحات لتشمل مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تلبي احتياجات المستثمرين ورواد الأعمال. إذ تجمع بين المجالات السكنية والتجارية والصناعية والخدمية. إلى جانب الأنشطة المرتبطة بالمرافق العامة والحدائق.
من ناحية أخرى، تتيح الفرص المطروحة المجال أمام القطاع الخاص للمشاركة في تشغيل مواقع وأنشطة متعددة داخل أحياء مدينة الرياض. بما يسهم في تنويع الخدمات المقدمة للسكان، ويدعم الاستفادة الاستثمارية من المواقع المتاحة وفق الأنشطة المحددة لكل فرصة.
أمانة الرياض تدعو المستثمرين إلى التقديم
دعت أمانة منطقة الرياض المستثمرين ورواد الأعمال إلى الاطلاع على تفاصيل الفرص الاستثمارية المطروحة عبر منصة «فرص». واستكمال المتطلبات النظامية اللازمة، إلى جانب تقديم العروض وفق الجداول الزمنية المحددة لكل فرصة.
وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع طرح الفرص وفق مساحات ومدد تعاقدية مختلفة. بما يتيح للمهتمين دراسة كل فرصة ومتطلباتها قبل تقديم العروض واستكمال الإجراءات النظامية المرتبطة بها.
وتندرج هذه الطروحات ضمن إستراتيجية أمانة منطقة الرياض لتمكين القطاع الخاص من الإسهام في تطوير الأنشطة التجارية والسكنية والخدمية. بما يدعم التنمية الحضرية المستدامة ويرفع جودة الحياة في المدينة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.


