كشفت شركة “معادن”، عن وجود ترسبات غنية ومبشرة من الذهب والنحاس في منطقتي الاستكشاف “شيبان” و”وادي الجو”. والذي يوجد على أعماق قريبة ما بين 30 مترًا إلى 200 متر. مع امتداد التمعدن إلى أعماق أكبر وفي جميع الاتجاهات.
وأوضحت الشركة أن هذا المشروع في طور الخطوات التجريبية. ولا تزال شركة معادن في صدد تطوير وتعميق فهمها للمنطقة التي تجري فيها أنشطة التعدين. وفقًا للموقع الرسمي لشركة معادن.
على الرغم من ذلك، لا تمتلك الشركة معلومات دقيقة عن حجم ونوعية التمعدن أو الموارد المعدنية. وبالتالي تقوم معادن بإجراء تقييم وتفسير البيانات المتوفرة حتى الآن. وذلك للرجوع إليها في أنشطة الحفر التي ستنفذ في عام 2025.
من جانبه، نوهت الشركة في بيان منفصل لها على تداول، أن هناك اكتشافًا جديدًا لبرامج الحفر في منجم منصورة ومسرة. حيث أكدت وجودًا قويًا لمعدن الذهب تحت منطقة الحفر الحالية. والذي يقع على امتداد عالي الجودة في العمق. ما يسلط الضوء على الفرص المستقبلية للتعدين في المنجم.
جهود شركة “معادن”
فتحت شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة في المملكة، أول مكتب لها في مدينة ساو باولو البرازيلية.
وقال ألكسندر سيلفيرا، وزير التعدين البرازيلي، خلال مؤتمر صحفي في الرياض إن الاستثمار يضم نحو ثمانية مليارات ريال برازيلي. وذلك لتطوير رسم الخرائط الجيولوجية في البرازيل.
وأضاف: “نحن بحاجة إلى معرفة المزيد عن باطن الأرض لدينا.. والشراكة مع قطاع التعدين البرازيلي حتى نتمكن من استكشاف باطن الأرض والاستفادة منه بطريقة مستدامة ومناسبة”.
وأشار إلى أن التعدين، إلى جانب النفط والغاز، له أهمية في عملية التحول العالمي بمجال الطاقة.
من ناحية أخرى، تعتزم الحكومة توقيع شراكة مع السعودية للتعاون في مجال المعادن. والتي من دورها أن تساعد في تعزيز سلاسل التوريد، وخلق فرص للشركات البريطانية، وجذب الاستثمارات إلى البلاد. حيث إن المملكة المتحدة بحاجة إلى إمدادات آمنة وطويلة الأجل من المعادن الحيوية. مثل النحاس والليثيوم والنيكل. التي تدخل في صناعة الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية. كما أنها ضرورية لبناء مراكز البيانات التي تساعد في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتقدر المملكة العربية السعودية قيمة مواردها المعدنية غير المستغلة بنحو 2.5 تريليون دولار. حيث تسعى إلى أن تصبح مركزًا عالميًا رئيسيًا لتجارة المعادن الحيوية.


