أفادت نتائج التقرير السنوي لبرنامج تحول القطاع الصحي لعام 2024م، بأن المملكة حققت إنجاز ملحوظ في تعزيز الحصانة الصحية والوقاية المجتمعية.
وأشار التقرير إلى أن المملكة تبنت منظومة متكاملة ترتكز على الكشف المبكر. والتحصين. وتوسيع نطاق التوعية. استنادا إلى نهج الصحة الوقائية بصفته أساسا للرعاية. وليس استجابة لاحقة للمرض فقط. ذلك وفقا للموقع الرسمي
وأعلن التقرير أن نسبة الأمراض المعدية المستهدفة بالخفض قد حققت انخفاضًا ملحوظًا. حيث يتضمن ذلك خفض معدلات الإصابة بالتهاب الكبد ج. وحمى الضنك، الدرن، الملاريا، الحصبة، الحصبة الألمانية، والكزاز الوليدي. فضلا عن زيادة نسبة كبح مرض نقص المناعة المكتسب (HIV) لدى المصابين به.
مبادرات برنامج تحول القطاع الصحي
من ناحية أخرى, أطلقت المملكة ممثلة في البرنامج أكاديمية الصحة العامة بصفتها منصة تدريبية وطنية. والتي تسعى إلى بناء الكفاءات الوقائية. ورفع جاهزية كوادر الصحة العامة.
أيضا سلط “التقرير” الضوء على تدشين الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الغرق. والتي تستهدف الوقاية من أحد أبرز مسببات الوفاة بين الأطفال واليافعين. ذلك عبر برامج توعوية. وتدريب عملي. وتعاون مع وزارتي التعليم والرياضة. ما يضمن تطوير المناهج والأنشطة الصيفية. وقد تم رصد مؤشرات الأداء لهذه المبادرة عبر منصات إلكترونية محدثة.
أما بالنسبة للصحة النفسية والوقاية المجتمعية، يشير “التقرير” إلى جهود المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية. بما في ذلك المبادرات التي تستهدف تدريب أفراد المجتمع على مهارات الدعم النفسي الأساسي والتدخل السريع في الأزمات النفسية. وتم تطوير حقائب تدريبية متخصصة. وشهادات معتمدة. ذلك لتوسيع قاعدة الوعي المجتمعي. وخفض وصمة المرض النفسي.
وهو ما أسهم في رفع متوسط العمر في المملكة إلى 78.8 عامًا. بينما تستهدف الرؤية الوصول بهذا المتوسط إلى 80 عامًا بحلول عام 2030.
وتأتي هذه الجهود ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ لتعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية، والارتقاء بالصحة العامة، والاهتمام بالكشف المبكر عن الأمراض التي قد تهدد صحة الإنسان، بما يرسّخ تحول القطاع الصحي في المملكة من نظام يركز على العلاج، إلى نموذج وقائي استباقي.


