حصلت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني على اعتماد مؤسسي كامل لإحدى عشرة منشأة تدريبية من هيئة تقويم التعليم والتدريب، ممثلة في المركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب (مسار)، في خطوة تستهدف رفع جودة منظومة التدريب التقني والمهني، ودعم مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.
مؤشرات نضج والتزام بمعايير الجودة
من جانبه، أوضح نائب المحافظ لسياسات التدريب والجودة، المهندس صالح بن عبدالله الحوشاني، أن اعتماد هذا العدد من المنشآت يعكس مستوى النضج الذي بلغته منظومة التدريب، ويؤكد الالتزام بتطبيق معايير الجودة والحوكمة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة تكامل الجهود بين إدارات المؤسسة والقيادات التنفيذية، وبدعم مباشر من فرق الجودة التي تواصل العمل على تحسين المخرجات ورفع كفاءة الأداء.
تعزيز جاهزية المتدربين وموثوقية المنشآت
ويمثل الاعتماد المؤسسي مرحلة متقدمة ضمن مسار التحسين المستمر. إذ يسهم في رفع موثوقية المنشآت التدريبية وتعزيز جاهزية المتدربين لسوق العمل. كما شددت المؤسسة على استمرارها في توسيع نطاق الاعتماد ليشمل منشآت تدريبية أخرى في مختلف المناطق. تقديرًا للجهود المبذولة على مستوى الفروع والمنشآت.
دعم تطوير رأس المال البشري الوطني
ويأتي هذا التوجه في سياق الجهود الوطنية الرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري. من خلال تحسين جودة التدريب وربطه باحتياجات سوق العمل. وتسهم عمليات التقويم والاعتماد في ترسيخ ثقافة الجودة والحوكمة المؤسسية، ورفع كفاءة البرامج التدريبية. بما يدعم تنافسية الكوادر الوطنية في القطاعات الحيوية.
المنشآت الحاصلة على الاعتماد المؤسسي الكامل
وضمت القائمة الكليات التقنية في كل من: الرياض، وجدة، والدمام، والمدينة المنورة، وحائل، والأحساء. وخميس مشيط، إضافة إلى الكليات التقنية للبنات في جدة ونجران. والكلية التقنية التطبيقية للبنات بالرياض، والكلية التقنية لعلوم البيئة ببريدة.
ويعد هذا الإنجاز حلقة جديدة في سلسلة جهود المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لتمكين الكوادر الوطنية. عبر تقديم تدريب نوعي يرتكز على المعايير العالمية.
وتعمل المؤسسة وفق إستراتيجية طموحة تهدف إلى المواءمة الدقيقة بين التخصصات التقنية ومتطلبات الثورة الصناعية الرابعة. بما يضمن تزويد سوق العمل بجيل من الفنيين والخبراء القادرين على قيادة القطاعات الحيوية، فالتركيز على “الاعتماد المؤسسي” يعكس التحول الجذري نحو “ثقافة التميز”. حيث تصبح المنشآت التدريبية بيئات جاذبة ومحفزة للإبداع، تسهم بشكل مباشر في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد مزدهر بسواعد وطنية مؤهلة تأهيلًا عالميًا.
اقرأ أيضاً: اتفاقية تُعزز حضور الشركات الهندسية السعودية في المشاريع الخارجية



