اختتمت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”. اليوم الخميس. مشاركتها ضمن الجناح السعودي في المعرض الصناعي الدولي “INNOPROM 2025”. الذي أقيم في مدينة يكاترينبورغ الروسية خلال الفترة من 7 إلى 10 يوليو الجاري.
جهود منشآت
كما شاركت المملكة في المعرض بصفتها دولة شريكة. وتضمنت المشاركة حضور عدد من المسؤولين من 18 جهة حكومية و20 شركة وطنية. تمثل قطاعات حيوية منها الخدمات الصناعية، والتكنولوجيا، والتصنيع، والآلات. والمعادن، والأتمتة الصناعية، والطاقة، والسياحة، والثقافة. بهدف تعزيز المشاركات الدولية واستعراض الفرص الاستثمارية في المملكة. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.
بينما تأتي هذه المشاركة في إطار جهود الهيئة لتمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من التوسع عالميًا. وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأسواق الدولية. كما تهدف الهيئة إلى عرض ما حققته المملكة من إنجازات في مجالات الابتكار الصناعي وريادة الأعمال. وتبادل الخبرات مع نظرائها الدوليين، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
معرض INNOPROM
كما استعرضت “منشآت” ضمن جناح المملكة في المعرض عددًا من الخدمات والبرامج الداعمة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. إلى جانب نماذج من قصص النجاح المحلية. وفرص التوسع والاستثمار الدولي المتاحة لرواد الأعمال السعوديين. ويوفر الجناح منصة للتواصل مع المستثمرين والشركات العالمية، وبحث فرص التعاون الصناعي والتقني.
في حين، يعد معرض INNOPROM أحد أكبر الفعاليات الصناعية على مستوى العالم. ويقام سنويًا بمشاركة أكثر من 600 شركة صناعية من 30 دولة. كما يركز المعرض على الابتكار والتقنيات الصناعية الحديثة. ويعد منصة رئيسية لاستعراض أحدث الاتجاهات في مجالات الصناعة. والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي.
الاستقلال المالي والإداري
بينما أنشئت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” عام 2016. بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (301) وتاريخ 11/07/1437هـ. وتتمتع بالشخصية الاعتبارية العامة وبالاستقلال المالي والإداري. وترتبط تنظيميًا بوزارة التجارة، وتتلخص أهدافها بتنظيم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ودعمه وتنميته ورعايته. وفقًا لأفضل الممارسات العالمية؛ لرفع إنتاجية هذه المنشآت وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من 20% إلى 35% بحلول عام 2030.
كما تعمل “منشآت” على إعداد وتنفيذ ودعم البرامج والمشاريع؛ لنشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار. وتنويع مصادر الدعم المالي للمنشآت، وتحفيز مبادرات قطاع رأس المال الجريء. وتقديم الدعم الإداري والفني للمنشآت، ومساندتها في تنمية قدراتها الإدارية والفنية والمالية والتسويقية والموارد البشرية وغيرها.


