يعزز العمل بذكاء من إنتاجيتك، ويزيد رضاك الوظيفي، ويدعم توازنًا صحيًا بين حياتك المهنية والشخصية. كما يجعلك موردًا ثمينًا لمؤسستك؛ ما يقوّي أمنك الوظيفي.
كما يساعدك على تحقيق دخل أعلى دون الحاجة لساعات عمل طويلة لإثبات قيمتك. لذا بعض إستراتيجيات العمل بذكاء يمكن أن تصبح مفتاحًا لنجاحك المهني على المدى الطويل.
ما معنى أن تعمل بذكاء لا بجهد؟
العمل بذكاء يعني إيجاد طرق لاستخدام طاقتك ووقتك في العمل بفاعلية أكبر؛ ما يساعدك على إنجاز المهام بسرعة أكبر.
لتحقيق ذلك يمكنك استخدام إستراتيجيات متنوعة لتحديد أولويات عملك، والمهام الأكثر أهمية، بالإضافة إلى زيادة الإنتاجية. إليك بعض الفوائد الأخرى لتعلم كيفية العمل بذكاء. وفقًا لما ذكره “indeed”.
- توفير الطاقة: العمل على فترات قصيرة، على سبيل المثال، يسمح لك بإنجاز المهام الصعبة بطاقة أكبر وتحقيق نتائج أفضل.
- زيادة الحافز: يولّد مشاعر إيجابية تجاه وظيفتك، وزملائك، ونفسك.
- جعل قيمتك أعلى: غالبًا ما تبحث الشركات عن طرق لإنجاز المزيد بجهد أقل. وقدرتك على تحقيق ذلك تجعلك موظفًا أكثر أهمية.
- زيادة الثقة بالنفس: العمل بذكاء يتيح لك تقديم منتج بجودة أفضل بجهد أقل؛ ما يعزز ثقتك بنفسك.

10 طرق لإنجاز المهام بفاعلية أكبر في عملك
ضع روتينًا صباحيًا
حاول أن تبدأ صباحك بنفس الطريقة كل يوم. يشمل ذلك: المشي لفترة قصيرة قبل الجلوس على مكتبك. أو قراءة كتاب للتطوير المهني.
ويعد التأمل ممارسة رائعة لبدء صباحك؛ لأنه يزيد من التركيز، ويحسن مزاجك، ويقلل من التوتر والقلق.
اجعل قائمة مهامك قصيرة
ركز على ثلاث إلى خمس مهام مهمة وصعبة كل يوم. واعتبرها الأكثر أهمية والتي تجعلك تشعر بإنتاجية عالية عند إنجازها.
ركز على هذه المهام واحدة تلو الأخرى قبل الانتقال إلى المهام الأقل أهمية لتحديد أولويات عملك بشكل أفضل. وتجنب الاختصارات التي قد تضر بالجودة.
ضع روتينًا نهائيًا
مثلما لديك روتين لبدء يومك حاول أيضًا أن يكون لديك روتين لنهاية يومك، لأنه يجعلك مستعدًا لبداية رائعة في صباح اليوم التالي.
ابدأ بإعداد قائمة بأهم ثلاثة إلى خمسة مهام تريد تحقيقها في اليوم التالي.
أظهر توافرك في تقويمك
حدد أوقاتًا في تقويمك تريد التركيز فيها على العمل. هذا يمنحك الوقت لإنجاز عملك مع تجنب التشتت غير المتوقع.
وإذا كانت شركتك تستخدم تقويمًا مشتركًا فهذه أيضًا طريقة جيدة للتأكد من أن زملاءك يسمحون لك بالعمل عندما تحاول التركيز.
أجب بسرعة
حاول أن تعتاد الرد على الأشخاص فورًا. فإذا فتحت بريدًا إلكترونيًا يتطلب ردًا فإن الرد عليه فورًا يساعدك على إنجاز المهمة وإزالتها من قائمتك.
وإذا أخبرت شخصًا بأنك ستتحدث معه بشأن شيء ما حاول التواصل معه في غضون 24 ساعة.
قس نتائجك لا وقتك
احتفظ بقائمة مستمرة بكل ما تنجزه خلال اليوم. هذا يساعدك على الشعور بالحافز والإنجاز.
وتلك القائمة تسهل عليك الاحتفاء بإنجازاتك، وتحديد أين أتى عملك الشاق بثماره، وتوقع المدة التي قد تستغرقها مهام مماثلة في المستقبل.
عزز مهارات التواصل لديك
اجعل تعزيز مهارات التواصل والتعاون لديك أولوية. يمكنك البدء بالعمل على مهارات الاستماع النشط والبقاء في صلب الموضوع عندما تتواصل مع شخص ما.
على سبيل المثال: عندما تكتب بريدًا إلكترونيًا لزميل حاول أن تجعله قصيرًا برسالة مباشرة.
اجعل الاجتماعات مثمرة
غالبًا ما تكون الاجتماعات ضرورية، والدخول فيها بخطة يجعلها أكثر فاعلية.
حاول أن تجعل الاجتماع موجزًا ومثمرًا قدر الإمكان. واختتمه ببنود عمل للتأكد من أن الجميع يفهم ما تريده منهم.
اعمل على فترات
فكر في أخذ فترات راحة أكثر وقسّم يومك إلى فترات زمنية من 90 دقيقة أو ساعتين لزيادة قدرة دماغك على التركيز وتحسين إنتاجيتك الإجمالية.
يمكنك أيضًا الالتزام بجدول فترات الراحة الخاص بك والبقاء مركزًا على عملك خلال فترات العمل التي تبلغ 90 دقيقة. ومن الأفضل إغلاق بريدك الإلكتروني ووضع هاتفك على الوضع الصامت خلال هذه الأوقات.
ركز على مهمة واحدة في كل مرة
تعدد المهام بالتبديل من مهمة إلى أخرى دون إكمال الأولى غير فاعل؛ لأن دماغك يحتاج إلى وقت لتغيير تركيزه.
تجنب ذلك بتركيز كل انتباهك على مهمة واحدة حتى تكتمل أو تصل إلى نقطة توقف طبيعية فيها.
وبإمكانك أيضًا من جدولة فترات الراحة المنتظمة حول مهامك لمساعدة عقلك على الانتعاش قبل بدء المهمة التالية.


