ملتقى الميزانية

في ملتقى الميزانية.. «التويجري»: «التنمية الوطني» أنفق 23 مليار ريال لدعم القطاعات المتأثرة بكورونا

قال محمد التويجري؛ نائب رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الوطني، خلال كلمته في الجلسة الأولى من ملتقى الميزانية، والتي جاءت تحت عنوان «الاستدامة المالية وتنمية الاقتصاد الوطني»، إن قطاع السياحة قطاع مهم وجديد على المملكة، وصندوق الاستثمارات العامة لديه عمل مهم في هذا المجال، لافتًا أن هذا القطاع يحتاج إلى تضافر الجهود، ودعم من ميزانية الدولة.

وأضاف أن صندوق التنمية الوطني عبارة عن 12 منظمة تناغمت في منظمة واحدة، والهدف ليس ربحيًا بالدرجة الأولى وإنما الاستدامة، مبينًا أن صندوق التنمية الوطني يضم صناديق يصل عمر الخبرة الكلية فيها إلى 280 سنة، وبعض الصناديق التابعة له عمرها أكثر من 50 سنة، وبعضها مستحدث مثل صندوق الصندوق السياحي وصندوق التنمية الثقافي.

وأفاد محمد التويجري؛ في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية من ملتقى الميزانية، بأن التنمية الاقتصادية هي الهدف الأساسي لصندوق التنمية الوطني، كما لدى الصندوق خزينة موحدة لإدارة السيولة، وإدارة المخاطر، وتوفير الوظائف ودعم الجهات الأخرى.

وذكر أن الصندوق عمل على توحيد رأس المال، كما أن تحفيز القطاع الخاص في قلب اهتمامات الصندوق، قائلًا: «حرصنا على أن يكون نطاق تأثير الصناديق التابعة لصندوق التنمية الوطني بشكل متوازن؛ بحيث يدعم كل المناطق في المملكة».

وأعلن “التويجري” عن أن صندوق التنمية الوطني أنفق حوالي 23 مليار ريال لدعم القطاعات المتأثرة بجائحة كورونا، موضحًا أن الحوكمة أحد أبرز اهتمامات صندوق التنمية الوطني.

وتابع: «حريصون في صندوق التنمية الوطني على التنوع الاقتصادي ودعم الاستدامة المالية»، معتبرًا أن رؤية 2030 رؤية طموحة وكبيرة جدًا والبنية التحتية في قلب هذه التوجهات.

وذكر «التويجري» أن لدى صندوق التنمية الوطني العديد من الشركات من أجل دعم الاقتصاد الوطني واستقطاب الكفاءات، مشيرًا إلى أن الصناديق الجديدة تخدم أهداف الصندوق الأساسية، مثل النمو المستدام وتوفر الوظائف وما إلى ذلك.

اقرأ أيضًا: برنامج جودة الحياة.. ريادة في طريق مخالف

صندوق الاستثمارات العامة ورؤية 2030

من جانبه رفع ياسر الرميان؛ محافظ صندوق الاستثمارات العامة، خلال كلمته في الجلسة الأولى من ملتقى الميزانية، أسمى آيات التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان _حفظهما الله_ على إقرار الميزانية العامة للدولة، كما هنأ وزير المالية على اعتماد وإقرار الميزانية، لافتًا إلى أن المملكة استطاعت رغم التحديات المضي قدمًا في تحقيق مستهدفات رؤية 2030.

وأضاف أن صندوق الاستثمارات العامة حريص على الاستدامة المالية، كما أنه أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم وأسرعها نموًا.

ولفت «الرميان»؛ خلال كلمته في الجلسة الأولى من ملتقى الميزانية، إلى أن ولي العهد أطلق استراتيجية 2025 وهو الأمر الذي ساعد الصندوق في دخول استثمارات جديدة، والعمل على توفير المعرفة وتوطين التقنيات؛ ما أسهم في الدفع بالاقتصاد الوطني قدمًا.

ولفت إلى أن صندوق الاستثمارات العامة أطلق برنامج “شريك” من أجل تحفيز وتسريع تنفيذ مشاريع الصندوق، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص، موضحًا أن صندوق الاستثمارات العامة أسس العديد من القطاعات التي تدعم القطاع الخاص وتعود بالنفع على المواطن، مثل شركة روشن، وشركة السودة للتطوير، موضحًا أن الصندوق ساهم في تحسين أثر الاستثمار في المجتمع تماشيًا مع رؤية المملكة.

وأعلن عن أن صندوق الاستثمارات العامة يعمل على الاستثمار في الشركات الدولية، مثل الاستثمار في شركة لوسيد، مبينًا أن رؤية 2030 كان لها بالغ الأثر في إعادة هيكلة استراتيجية الصندوق؛ ما عمل على تعظيم أثره.

اقرأ أيضًا: التوطين في 2021.. إنجازات على الطريق

الاستدامة المالية وفوائض الميزانية

من ناحيته قال محمد الجدعان؛ وزير المالية، خلال كلمته في الجلسة الأولى من ملتقى الميزانية، “لاحظنا خلال السنوات الماضية تذبذبًا في الإنفاق الحكومي، وهو الأمر الذي جلب معه العديد من التحديات فيما يتعلق بالإنفاق على المشاريع، واضطرار الحكومة إلى اتخاذ بعض القرارات، والتي قد يكون لها فائدة على المدى القصير، لكنها ليست كذلك على المستويين المتوسط والبعيد”.

وأضاف أن هذا التذبذب انخفض بشكل كبير خلال السنوات الخمس الماضية، وهو الأمر الذي يعني أنه كانت هناك حاجة إلى تدخلات حكومية؛ لذلك تمت إطلاق رؤية 2030، وبرامج دقيقة لضبط المالية العامة.

وأشار “الجدعان”؛ خلال كلمته في الجلسة الأولى من ملتقى الميزانية، أن هذه القرارات صنعت حالة من الاستدامة المالية والنضج في المالية العامة، موضحًا أن الهدف العام هو نضج ونمو الاقتصاد؛ ما يؤدي إلى توفير مزيد من الوظائف، ومكاسب للقطاعين العام والخاص على حد سواء.

وذكر أنه تم وضع آلية دقيقة ومحكمة من أجل توزيع الفوائض في الميزانية.

أقرأ أيضًا:

الجوهرة العطيشان: صندوق التنمية الثقافي يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار

مركز دلني للأعمال ودعم الشركات الناشئة

معهد ريادة الأعمال بجامعة الملك سعود.. البرامج والخدمات

شبكة رياديات.. الأهداف والخدمات

سواحل الجزيرة تحتفل بالأسبوع العالمي لريادة الأعمال

الرابط المختصر :
close

مرحبا 👋

سعداء بالتواصل معكم
قم بالتسجيل ليصلك كل جديد

نحن لا نرسل البريد العشوائي! اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا لمزيد من المعلومات.

عن رواد الأعمال

مجلة رواد الأعمال Entrepreneurs هي مجلة فاعلة في مجال التوعية بثقافة ريادة الأعمال وتطوير الفرص الوظيفيّة المتنوّعة للشباب والشابّات في المؤسّسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وهي الدعامة الأساسيّة لتفعيل المزايا التنافسية لهذه المؤسّسات من خلال استعراض تجارب نخبة مميزة من الناجحين في مختلف الميادين واستخلاص ما يفيد الأجيال المقبلة.

شاهد أيضاً

عصام الدميني

في المعرض السعودي الدولي للتسويق الإلكتروني.. عصام الدميني: الأزمات تخلق دائمًا أسواقًا جديدة

يقدم عصام الدميني؛ المتخصص في التسويق الرقمي وتطوير الأعمال، جلسة بعنوان «كيف تصنع من الأزمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.