لا تتعلق ريادة الأعمال بالإيرادات والمداخيل والمشاريع الجديدة فقط. بل عليك أن تطوّر أسلوب حياة معين إذا أردت أن تتميز عن الآخرين في مجال عملك. وفي هذا السياق يحتاج أصحاب العمل إلى قضاء الكثير من الوقت في تعلم أشياء جديدة.
يشمل هذا كلًا من التعليم الرسمي والتعلم أثناء العمل. ووفقًا للبيانات المتاحة على موقع Publications، فإن أصحاب الأعمال الحاصلين على شهادة جامعية هم أكثر عرضة لتأسيس وإدارة عمل تجاري ناجح. بحسب موقع “setmore”.
ومع ذلك فإن الحصول على شهادة لا يضمن لك النجاح في تحقيق أهدافك التجارية. الأهم من ذلك هو انفتاحك على التعليم مدى الحياة، بغض النظر عن مؤهلاتك الرسمية. لذا إليك الفوائد الرئيسية التي يحصل عليها المحترفون في مجال الأعمال من خلال موقف إيجابي تجاه التعلم.
الاستعداد للتحديات التكنولوجية
بين يناير 2016 ويناير 2017 كان هناك 322 مليون مستخدم جديد للإنترنت حول العالم، بالإضافة إلى 482 مليون عضو جديد في وسائل التواصل الاجتماعي. تظهر هذه الأرقام المذهلة أن صاحب العمل الطموح يحتاج إلى مواكبة التكنولوجيا بجميع أشكالها. يمكنك البقاء في قمة لياقتك التكنولوجية إذا طبقت هذه التكتيكات في عملك اليومي:
متابعة صفحات عمالقة التكنولوجيا على وسائل التواصل الاجتماعي: وفقًا لبحث من عام 2015 قضى حوالي 43% من رواد الأعمال نحو ست ساعات أسبوعيًا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وبما أننا نشطون بالفعل على تلك الشبكات سيكون من الذكاء البدء في متابعة صفحات التكنولوجيا، مثل: Microsoft، Apple، Space X، Tesla Motors، Amazon Kindle، وغيرها من الصفحات لمحبي التكنولوجيا.
قراءة المجلات الإلكترونية: يوفر لك الاشتراك في عدد قليل من المجلات التقنية عبر الإنترنت وقراءتها مرة واحدة في الأسبوع أو مرة كل أسبوعين أحدث المعلومات المهمة لتعليمك التكنولوجي.
على سبيل المثال: يمكن أن تكون مجلة Discover Magazine وPopular Science ومجلات التكنولوجيا المشابهة مصادر ملهمة لرواد الأعمال.
الفوائد التنظيمية من التعليم المستمر
عندما تحصل على وظيفة أو تطلق عملك التجاري الصغير الخاص بك فإنك تبدأ أيضًا في اكتساب بعض عادات العمل والروتين، وكثير منها لا تكون على دراية به. هذا هو السبب في أن بعض الناس يجدون صعوبة في تغيير بيئة عملهم حتى داخل نفس العمل، ناهيك عن انتقالهم إلى شركة جديدة.
رائد الأعمال المتحمس لتعلم أشياء جديدة يعرف كيفية مساعدة عماله الجدد للتغلب على تلك العوائق المحتملة. ونعني بالتعلم ليس فقط قراءة الكتب المهمة لأصحاب الأعمال، ولكن أيضًا قراءة موظفيك أهدافهم وخططهم، وكذلك مشاكلهم. المعلومات الجديدة التي تجمعها بهذه الطريقة تحسن مهاراتك التنظيمية، وكذلك توزيع مهامك.
توسيع معرفتك بالاتصال
يحتاج كل صاحب عمل إلى تطوير أسلوبه الخاص في الاتصال. فمن ناحية يجب الحفاظ على الآداب الرسمية في بيئة العمل الرسمية. مثلًا: إذا كنت على أعتاب مسيرتك المهنية في ريادة الأعمال فمن المفيد تعلم بعض القواعد المهمة لآداب العمل.
لكن عندما يتعلق الأمر بعملك الخاص وموظفيك حاول أن تقدم لهم شيئًا غير عادي، ولكنه ملهم. بهذه الطريقة تعتمد على مهاراتك الخاصة.
علاوة على ذلك امنح موظفيك فرصة لتجربة أشياء جديدة. على سبيل المثال: اصطحب فريق مكتبك إلى متحف أو حفل موسيقي. ومن خلال مكافأة موظفيك بتجارب جديدة تثري عقولهم بطريقة أكثر رقيًا.
الفوائد الاقتصادية للتعلم
عندما تستعد للانضمام إلى سباق الأعمال الحديث تحتاج إلى معرفة أنه لا يمكنك أن تكون منتجًا إذا لم تكن ترغب في تطوير مهارات جديدة ليس يوميًا بل كل ساعة. هنا يلتقي التعلم بأهم جانب في كل عمل: الإنتاجية.
على سبيل المثال: قبل عشر سنوات فقط كان لا بد من طباعة أوراق العمل. ما يمكنك فعله اليوم هو ببساطة الاحتفاظ بها على السحابة. وبالمثل لم تعد الفواتير بحاجة إلى الطباعة، ولكن يمكنك استخدام صانع فواتير عبر الإنترنت لإنشاء وإرسال وتخزين فواتيرك.
علاوة على ذلك كان معظم العمال يستخدمون الماسحات الضوئية قبل خمس سنوات فقط. اليوم يمكنك مسح مستنداتك بهاتفك الذكي. تخدم كل هذه الابتكارات غرضًا عظيمًا في توفير وقتك وزيادة أرباحك، بينما تحوّل عملك إلى مؤسسة مربحة.


