كشفت صاحبة السمو الملكي الأميرة نجود بنت هذلول، مستشار وكيل تنمية القدرات البشرية في وزارة البلديات والإسكان، عن التوجه لإطلاق مبادرة “بسطة حارتنا” في منطقة تبوك.
وتهدف المبادرة إلى توفير بيئة تنافسية داعمة للتاجر المتنقل ورواد الأعمال، من خلال نماذج متنوعة تشمل البسطات التقليدية والحديثة وعربات الطعام، وذلك بالشراكة مع القطاعين غير الربحي والخاص داخل الأحياء والمواقع الحيوية المستهدفة.
وأكدت سموها أن الوزارة تعمل على تعزيز المبادرات النوعية التي تسهم في تطوير قطاع التاجر المتنقل ورفع كفاءة العاملين فيه، بما يحقق مستهدفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى السعي لإطلاق عدد من المبادرات التنموية التي تحول هذا النشاط إلى قطاع مستدام.
وأضافت أنها اطلعت على عدد من المبادرات والمشروعات المرتبطة بتمكين التاجر المتنقل والأسر المنتجة، موضحة أن المبادرة تستهدف:
- تعزيز فرص التاجر المتنقل ورفع مستوى الاستدامة في أعماله.
- إلى جانب إيجاد مواقع جاذبة تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية.
- توفير فرص أكبر للأسر المنتجة ورواد الأعمال للاستفادة من الحاضنات التجارية والأسواق المنظمة.
أشارت إلى وجود توجه بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتحديد مواقع حيوية. ومناسبة للتاجر المتنقل في منطقة تبوك. بما يسهم في استدامة أعمالهم وتعزيز فرص نجاحها على مدار العام.
كما أشادت بالدعم والاهتمام الذي تحظى به مبادرات تمكين التاجر المتنقل. والأسر المنتجة في المنطقة من أمير منطقة تبوك ونائبه. مؤكدة أن هذا الدعم أسهم في إنجاح العديد من المبادرات النوعية.
وأوضحت أن من أبرز هذه المبادرات “بسطة خير السعودية” الرمضانية. التي سجلت في موسمها الثاني نموًا ملحوظًا منذ انطلاقها. حيث ارتفع عدد المشاركين من أقل من 50 مستفيدًا إلى أكثر من 200 مشارك، كما أسهمت في إنشاء 19 حاضنة تجارية موسمية خلال شهر رمضان.
وأضافت أن 14 حاضنة من هذه الحاضنات واصلت أعمالها بعد انتهاء الموسم. في مؤشر يعكس نجاح المبادرة في تحقيق الاستدامة وتعزيز فرص النمو للمستفيدين.


