شهدت شركة آبل عطلًا مفاجئًا أصاب عددًا من خدماتها الرقمية، الأمر الذي أدى إلى تعذر وصول المستخدمين مؤقتًا إلى مجموعة من أبرز منصاتها الإلكترونية، قبل أن تعلن الشركة لاحقًا استعادة الخدمات المتأثرة وعودة الأنظمة إلى العمل بصورة طبيعية، دون الكشف عن الأسباب الفنية التي أدت إلى حدوث الانقطاع.
وفقًا لما نقلته وكالة رويترز، شمل الانقطاع عددًا من الخدمات الرقمية التابعة للشركة، من بينها متجر التطبيقات، وخدمة الموسيقى، وخدمة التلفزيون، وخدمة البودكاست. إلى جانب عدد من الخدمات المخصصة للدعم الفني والمؤسسات التعليمية. فيما أظهرت صفحة حالة الأنظمة الرسمية وجود مشكلات في عدد من الخدمات خلال فترة الانقطاع، قبل أن تؤكد الشركة لاحقًا معالجة الخلل.
وأوضحت البيانات المنشورة عبر صفحة حالة الأنظمة أن الأعطال طالت مجموعة من الخدمات الرقمية في الوقت نفسه. ما انعكس على تجربة المستخدمين الذين واجهوا صعوبات في الوصول إلى بعض المنصات والخدمات الإلكترونية خلال فترة الانقطاع.
الخدمات المتأثرة بالعطل
وشمل الانقطاع متجر التطبيقات، وخدمة الموسيقى، وخدمة التلفزيون، وخدمة البودكاست، إضافة إلى عدد من الخدمات المخصصة للدعم الفني. وكذلك الخدمات المرتبطة بالمؤسسات التعليمية، وذلك قبل أن تتم إعادة تشغيلها تدريجيًا.
كما أظهرت صفحة حالة الأنظمة التابعة للشركة وجود مشكلات في تشغيل عدد من الخدمات خلال فترة العطل. ما دفع الشركة إلى متابعة الخلل حتى أعلنت استعادة جميع الأنظمة المتأثرة.
وجاء هذا الانقطاع ليؤثر مؤقتًا على عدد من الخدمات التي يعتمد عليها المستخدمون بصورة يومية. قبل أن تؤكد الشركة انتهاء المشكلة وعودة الخدمات إلى وضعها الطبيعي.
استعادة الخدمات بعد ساعات
وبعد ساعات من الانقطاع، أكدت الشركة عبر صفحة حالة الأنظمة الرسمية عدم وجود أي أعطال نشطة. مشيرة إلى أن جميع الخدمات أصبحت تعمل بصورة مستقرة، وأن الأنظمة عادت إلى وضع التشغيل الطبيعي.
وخلال فترة العطل، واجه المستخدمون صعوبات في تنزيل التطبيقات أو تحديثها. إلى جانب مشكلات في تشغيل المحتوى عبر خدمة الموسيقى وخدمة التلفزيون. بالإضافة إلى صعوبات في الوصول إلى بعض الاشتراكات.
كما شهدت بعض الخدمات الأخرى بطئًا أو توقفًا مؤقتًا خلال فترة الانقطاع. قبل أن تستعيد جميعها نشاطها بصورة تدريجية مع انتهاء أعمال المعالجة الفنية.
خدمات إضافية تأثرت والانقطاع دون تفسير
وامتد تأثير العطل لفترة محدودة ليشمل أدوات مرتبطة بخدمة الرعاية الفنية الخاصة بالشركة. إضافة إلى نظام إدارة المؤسسات التعليمية، قبل أن تستعيد هذه الخدمات نشاطها تدريجيًا مع عودة الأنظمة إلى العمل.
وأكدت الشركة، من خلال صفحة حالة الأنظمة الرسمية، أن جميع الخدمات أصبحت تعمل بصورة مستقرة بعد انتهاء الانقطاع. دون الإشارة إلى وجود أعطال نشطة في الوقت الحالي.
ولم تكشف الشركة حتى الآن عن الأسباب الفنية وراء الانقطاع المفاجئ. كما لم تعلن أي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخلل الذي أدى إلى تعطل عدد من خدماتها الرقمية. مكتفيةً بالإشارة إلى عودة جميع الأنظمة المتأثرة إلى العمل بصورة طبيعية.


