أطلقت هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار في السعودية أول حزمة تمويلية لها بقيمة 312 مليون ريال سعودي، ضمن برنامج دعم المختبرات البحثية في المملكة.
جاء الإعلان بحضور معالي المهندس عبدالله السواحه؛ وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ورئيس مجلس إدارة الهيئة، إلى جانب معالي يوسف البنيان؛ وزير التعليم السعودي، والدكتور محمد بن عويض العتيبي؛ المشرف العام على الهيئة، وعدد من كبار المسؤولين والمسؤولين العليا ورؤساء الجامعات والمراكز البحثية في المملكة.
تعزيز البنية التحتية للأبحاث
ويهدف البرنامج إلى تعزيز البنية التحتية للبحث العلمي من خلال تطوير المراكز والمختبرات البحثية بما يتوافق مع الأولويات الوطنية المعلنة من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ورئيس اللجنة العليا للبحث والتطوير والابتكار.
وجرى الإعلان كذلك عن 30 جهة بحثية فائزة خلال حفل توقيع اتفاقيات التعاون البحثي مع الجامعات والمراكز البحثية في مختلف مناطق المملكة. وقد تنوعت هذه الجهات بين جامعات ومختبرات وطنية ومستشفيات وجهات خاصة في مختلف المجالات العلمية؛ حيث تركز 41% منها على صحة الإنسان، و27% على استدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، و19% على الريادة في الطاقة والصناعة، و13% على اقتصاديات المستقبل.
ويعد هذا البرنامج خطوة هامة نحو تعزيز المجال البحثي في المملكة؛ ما يعكس التزامها بدعم المؤسسات العلمية وتحقيق رؤية السعودية 2030.
البوابة الوطنية للوصول المفتوح
كما تم إطلاق البوابة الوطنية للوصول المفتوح إلى البنية التحتية البحثية في مملكة السعودية خلال حفل برعاية الهيئة. وتأتي هذه البوابة كجزء من جهود الهيئة لتيسير الوصول إلى البنية التحتية البحثية ودعم المبتكرين والمبدعين، وتعزيز روح الابتكار المفتوح.
وتعمل البوابة كمنصة تواصل تربط الباحثين والمبتكرين بالبنية التحتية البحثية المتاحة في الجامعات ومراكز الأبحاث في المملكة. توفر البوابة إمكانية طلب الوصول إلى المعامل والمختبرات البحثية، وتسهل عملية الاتصال بالأشخاص والجهات ذات الصلة في مجال البحث والابتكار.
كذلك تُعد البنية التحتية البحثية أحد العوامل الرئيسية لتحقيق النتائج الإيجابية في مجالات البحث والتطوير والابتكار. ومن أجل استثمار هذه البنية بشكل فعّال، يجب توفير الوصول السهل للمستخدمين. فالوصول إلى البنية التحتية البحثية يُعد شرطًا أساسيًا لتحقيق التميز العلمي والتأثير الاجتماعي والاقتصادي. على مدى العقود الماضية، قامت المملكة بالاستثمار الكبير في تطوير هذه البنية التحتية، التي تديرها مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات البحثية بشكل رئيسي.
اقرأ أيضًا مع رواد الأعمال:
بـ 1.2 مليار دولار.. المملكة تتصدر سوق الاكتتابات العامة بالشرق الأوسط
“الإحصاء” تكشف صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بالمملكة


