نجحت مجموعة السعودية في تحقيق إنجاز تشغيلي جديد، بعدما تصدرت الخطوط السعودية قائمة شركات الطيران عالميًا في انضباط مواعيد الرحلات.
فيما تصدرت طيران أديل قائمة شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وذلك وفق نتائج تقرير متخصص في رصد وتحليل أداء شركات الطيران عن شهر يونيو 2026.
وبحسب ما نشرته مجموعة السعودية عبر موقعها الرسمي، جاء هذا الإنجاز استنادًا إلى تقرير منصة «سيريوم» المتخصصة في رصد وتحليل أداء شركات الطيران. والذي أظهر تحقيق الخطوط السعودية أعلى مستويات الانضباط التشغيلي عالميًا. إلى جانب تصدر طيران أديل شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا خلال الفترة نفسها.
ويعكس هذا التقدم كفاءة المنظومة التشغيلية لمجموعة السعودية وتكامل أعمالها، في وقت شهد فيه شهر يونيو واحدًا من أكثر أشهر العام كثافة في العمليات التشغيلية. بالتزامن مع عودة ضيوف الرحمن إلى بلدانهم بعد إتمام مناسك الحج. إضافة إلى بداية إجازة موسم الصيف.
معدلات مرتفعة للالتزام بمواعيد الرحلات
سجلت الخطوط السعودية معدل وصول في الوقت المحدد بلغ 92.38%. فيما بلغت نسبة مغادرة الرحلات في الوقت المحدد 93.02%، وذلك عبر تشغيل 13,350 رحلة خلال شهر يونيو 2026.
وفي الفترة نفسها، سيّرت طيران أديل 5,150 رحلة؛ حيث بلغ معدل الوصول في الوقت المحدد 95.42%. بينما وصل معدل مغادرة الرحلات في الوقت المحدد إلى 96.63%. بما يعكس مستوى مرتفعًا من الكفاءة التشغيلية.
ويؤكد هذا الأداء توافر منظومة تشغيلية متكاملة ارتكزت على كفاءة منسوبي مجموعة السعودية. إلى جانب تكامل أداء مختلف قطاعاتها، والتنسيق المستمر مع شركاء قطاع الطيران. وهو ما أسهم في إدارة الحركة التشغيلية بكفاءة عالية والمحافظة على انضباط الرحلات رغم كثافة العمليات.
الأنظمة الرقمية تعزز الكفاءة التشغيلية
أسهمت الأنظمة الرقمية المتقدمة، المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. في دعم كفاءة العمليات التشغيلية من خلال تعزيز دقة التخطيط والتنبؤ، ودعم اتخاذ القرار في الوقت الفعلي. الأمر الذي ساعد على رفع مستويات الانضباط التشغيلي وتعزيز مرونة العمليات.
كما ساهمت هذه التقنيات في تحقيق أعلى مستويات الكفاءة للرحلات المجدولة والإضافية. بما يعكس توجه المجموعة نحو توظيف الحلول الرقمية لتطوير الأداء التشغيلي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وتواصل مجموعة السعودية الاعتماد على الكفاءة التشغيلية باعتبارها أحد أبرز مرتكزاتها الإستراتيجية. إذ تسعى إلى تعزيز استدامة عملياتها التشغيلية؛ لما لذلك من أثر مباشر في الارتقاء بتجربة الضيوف. خاصة أن الالتزام بدقة مواعيد الرحلات يُعد من أهم المعايير التي يقيس بها المسافرون جودة خدمات النقل الجوي ومستوى الأداء التشغيلي.


