أكد الأستاذ عبد الله الكبريش؛ خبير الامتياز التجاري وريادة الأعمال، أن الاحتفال باليوم الوطني 92 هو مناسبة غالية على الوطن والمواطنين، نجدد فيها نحن كمواطنين ومواطنات الانتماء والولاء لقيادتنا الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- لاستكمال مسيرة البناء والتقدم، مشيدًا بدعمهما لكل مشاريع رؤية 2030 وبرامج التحول الوطني، والجهود العظيمة والجبارة التي تقودها المملكة العربية السعودية، مهنئًا الحكومة السعودية والشعب السعودي المعطاء.
وأضاف أن هذه المناسبة هي مناسبة غالية علينا نتذكر ما صنعه الآباء والأجداد من أجل توحيد الوطن وتخطيهم الصعوبات والتحديات للوصول إلى ما نحن عليه الآن، والحمد لله المملكة العربية السعودية الآن هي لنا دار تنبثق منها رؤية عظيمة تنبع من رؤية عربية إسلامية وثقافة وحضارة تاريخية عريقة، نستهدف فيها المزيد من مشاريع التحول والتطور.
واستطرد “الكبريش” قائلًا إننا فخورون بالإنجازات العديدة التي لا يمكن أن نختزلها في كلمات قليلة، فالمملكة اليوم واحدة من دول مجموعة العشرين الكبرى، وهي قائد الاستقرار الاقتصادي بمجال النفط على مستوى العالم، وهي تقود الآن استراتيجية مهمة للحفاظ على مكتسبات الشرق الأوسط وتعظيم ثرواته من خلال مشاريع عملاقة وجبارة ليس فقط مرتبطة بالمملكة العربية السعودية ولكن بكثير من دول الجوار، فالمملكة تقود رؤية عظيمة لإخراج أجيال من الشباب الواعد الذكي الذي يعتمد في اقتصاده ومستقبله على المعرفة والابتكار وريادة الأعمال والتسلح بالعلوم والتقنيات الحديثة.
وعلى صعيد تمكين المرأة -باعتبارها نصف ثروة هذا الوطن البشرية- نجد أن الرؤية عملت على التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة ورفع نسبة مساهمتها في سوق العمل إلى 25%، وها نحن اليوم نرى أن المرأة تخطت هذه النسبة لتصل إلى 32% بفضل الدعم والمساندة الكبيرة والحقيقية للمرأة وفتح الأبواب أمامها للعمل سواء في القطاع العام أو الخاص، إلى جانب الحرص على التنوع في مجالس الإدارات؛ ما مكّن المرأة من القيادة، وصرنا اليوم نجد المرأة تحمل حقائب وزارية رفيعة ومناصب قيادية في قطاعات مهمة وحيوية، وتتولى المسؤولية في مشاريع ضخمة ووظائف مرموقة؛ ما أدى لانخفاض نسبة البطالة بين النساء بصورة كبيرة.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:


