نجحت الفرق التطوعية بهيئة الهلال الأحمر السعودي التابعة لمنطقة المدينة المنورة من إنقاذ حياة لمريض ستيني وإعادة النبض له، وذلك بعد التعامل مع بلاغ أثناء وجودهم بالمسجد النبوي قبل صلاة الجمعة.
وأكد الدكتور أحمد بن علي الزهراني مدير عام فرع الهيئة بالمنطقة أن غرفة القيادة والتحكم بالهيئة تلقت بلاغًا بوجود مريض مغشي عليه وتوقف قلبه ولا يستطيع التنفس داخل المسجد النبوي الشريف، وتوجهت على الفور فرقة إسعافية من المتطوعين المتمركزين بالقرب من المريض.
اقرأ أيضاً: نقل حالة سكتة قلبية عبر الإسعاف الجوي بالجوف خلال 25 دقيقة
وأضاف “الزهراني” أنه عند وصول رجال الإسعاف في تمام الساعة 11:27ص تعامل الفريق الطبي التطوعي مع المريض بالنظام المتبع لهذه الحالات عبر الإنعاش الرئوي للمريض، واستخدام جهاز مزيل الرجفان من التابعة للهيئة والمنتشرة في انحاء المسجد النبوي حيث يبلغ عددها 18 جهازًا، ثم يتم صدمة المريض بصدمات كهربائية، حيث نُقِل المريض للمركز الصحي “باب جبريل”، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة له حتى التأكد من رجوع النبض.
نقل حالة سكتة قلبية عبر الإسعاف الجوي
يذكر أن الإسعاف الجوي التابع لهيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الجوف، قد تحرك لنقل حالة إسعافية خطيرة تعاني من السكتة القلبية، وذلك من مركز القلب في سكاكا إلى مركز القلب بمنطقة عرعر، واستغرق الأمر 25 دقيقة فقط.
وقال الدكتور ممدوح ناحي الرويلي، مدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة الجوف، لـصحيفة “سبق”: إن الفرضية احتوت على بلاغ من مركز القلب بالجوف لمركز القيادة والتحكم بالمنطقة “997”، يطلب نقل حالة مصابة بسكتة قلبية عاجلة، تحتاج ضرورة نقلها إلى مدينة عرعر.
وأضاف: فرقة الإسعاف الأرضي اهتمت بالحالة جيدًا، كما استدعى التعامل مع الحالة عن طريق النقل السريع من خلال الإسعاف الجوي.
وأكد “الرويلي” وصول الحالة مركز القلب بمنطقة عرعر؛ لتلقّي الرعاية الطبية اللازمة، وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، وهذه الخدمة واحدة ضمن أهداف رؤية المملكة 2030؛ لأهميتها في تسهيل تلقي الرعاية الطبية الطارئة، وتقليل نسب الوفيات والإصابات الحادثة بسبب الحوادث المرورية والحالات الإسعافية الطارئة.
جهود المملكة في خدمة الطوارئ
يذكر أن الطوارئ في المملكة العربية السعودية تقدم عددًا من الخدمات كما أشار إليها الموقع الرسمي لوزارة الصحة للملكة العربية السعودية 2022 فيما يلي:
– الحماية من أي اعتداء أو إهانة جسدية أو لفظية.
– تلقي العلاج الفعال للألم بالطرق العلاجية المتعارف عليها.


