أطلق فريد بن سعد الشهري؛ مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة، مركز استقبال طلبات التأشيرة الجديد داخل مركز VFS بجدة. وذلك بحضور قنصل عام فرنسا بجدة محمد نهاض.
ويتمتع المركز الجديد بطاقة استيعابية تصل إلى 700 طالب تأشيرة يوميًا. كما يتضمن شبابيك إضافية ومساحات استقبال حديثة. ما يسهم في تحسين عملية الاستقبال ومعالجة الطلبات بشكل أكثر كفاءة. وذلك وفقًا للموقع الرسمي لوزارة الخارجية السعودية.
وتندرج هذه المنشأة الجديدة ضمن نهج التحسين المستمر لتجربة المستخدم. تلبيةً لتطلعات المتقدمين وملاحظاتهم. وستواصل فرنسا العمل على تيسير الإجراءات وتبسيطها لتلبية احتياجات المتقدمين السعوديين.
ويعتبر هذا المركز بمثابة البوابة الأولى نحو فرنسا بالنسبة لطالبي التأشيرات في جدة. وهو المركز الوحيد من نوعه الذي يتم تشغيله بهذا المستوى من قِبل دولة داخل مركز VFS بجدة.
وشهد حفل التدشين حضور عدد من الشخصيات البارزة وألقى القنصل العام السيد محمد نهاض كلمة بهذه المناسبة. شدد فيها على أهمية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين. مؤكدا حرص فرنسا على تعزيز السياحة واستقبال المزيد من الزوار السعوديين. وذلك من خلال تقديم تجربة ميسرة. عالية الجودة. ومصممة خصيصًا لتلبية احتياجاتهم. وذلك لضمان راحتهم ورضاهم.
تعزيز السياحة بين المملكة العربية السعودية وفرنسا
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التزام فرنسا بتسهيل التبادلات مع المملكة العربية السعودية. كما يمثل افتتاح هذا المركز الجديد خطوة مهمة في مسار التعاون الثنائي. ويجسد الرغبة المشتركة في تعزيز أواصر العلاقة بين البلدين.
ففي عام 2024، تقدم المواطنون السعوديون بـ 80,750 طلب تأشيرة إلى فرنسا. ولا تزال فرنسا وجهة مفضلة لدى السياح السعوديين. الذين يحبون زيارة مختلف المناطق الفرنسية الغنية بالتاريخ والثقافة. مثل باريس. والريفيرا الفرنسية. وجبل سان ميشيل. وبوردو. لما توفره من تجربة فريدة تجمع بين الجمال. والفن. والتنوع الثقافي.
أما على الصعيد الملكي، اتجه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي محمد بن سلمان إلى فرنسا في زيارة رسمية عام 2023. حيث ترأس وفد بلاده المشارك في قمة «من أجل ميثاق مالي عالمي جديد».
وأكدت مصادر فرنسية أنه إلى جانب الزيارات المتبادلة، ثمة مشاورات متواصلة بين الرئيس ماكرون وولي العهد السعودي حول العديد من القضايا الثنائية. حيث ترتبط المملكة وفرنسا بشراكة إستراتيجية، إضافة إلى المسائل الإقليمية والطاقة.


