أطلقت هيئة تنمية الصادرات السعودية “الصادرات السعودية”، في بداية العام الحالي المرحلة الأولى من برنامج دعم الشهادات التدريبية في مجال التصدير، بالتعاون مع أكاديمية غرفة التجارة الدولية.
وتضمن البرنامج تقديم 300 منحة تدريبية من الصادرات السعودية لمنسوبي 132 منشأة وطنية تُصدر أو تطمح للتصدير في عدة قطاعات مختلفة، وذلك للإعداد والحصول على الشهادة المتخصصة في التصدير (Export Import Certificate).
ويُقدم البرنامج عن طريق الانترنت، من خلال نظام إدارة التعلم الخاص بأكاديمية غرفة التجارة الدولية “ICC”، الأمر الذي يعطي المتدربين المرونة في دراسة المواد لخمس دورات تعد لاختبار نهائي يحصل من يجتازه على شهادة معتمدة من غرفة التجارة الدولية.
ويأتي هذا البرنامج تلبية لاحتياجات المنشآت في بناء قدرات منسوبيها وضمن الحلول التي تقدمها الصادرات السعودية، بهدف رفع جاهزية المنشآت للتصدير وتعزيز تنافسيتها للوصول إلى الأسواق الدولية.
وهنئت الصادرات السعودية، خالد التركي؛ مالك مؤسسة سنا طيبة للتجارة، بمناسبة اجتيازه البرنامج بنجاح وحصوله على الشهادة المتخصصة في التصدير “ICC Export Import Certificate”، كأول من اجتاز البرنامج بنجاح، ضمن منح هيئة تنمية الصادرات السعودية.
وتعليقًا على هذه المناسبة، تحدث “التركي” عن تجربته في رحلة التأهيل والحصول على الشهادة؛ حيث أشار إلى جودة المحتوى وأهميته وارتباطه بأفضل الممارسات في مجال التصدير، والتي تم استعراضها من خلال خمس دورات تعد لاختبار الكفاءة الذي يقيس مدى اكتساب المشاركين للمهارات والمعارف الضرورية في عمليات التصدير.
وتواصل الصادرات السعودية تقديم حزمة من الحلول والبرامج لتشجيع منظومة التصدير الوطنية، من خلال رفع مستوى وجاهزية التصدير للمنشآت، وتطوير قدرات المصدرين عن طريق البرامج التدريبية وورش العمل المتخصصة.
وتوظف الصادرات السعودية كافة إمكاناتها نحو تحسين كفاءة البيئة التصديرية، وتذليل المعوقات التي قد يواجهها المصدرون ورفع المعرفة بممارسات التصدير وتنمية الكفاءات البشرية في مجال التصدير، بالإضافة إلى العمل على رفع الجاهزية التصديرية للمنشآت المستهدفة، من خلال خدمات تقييم جاهزية التصدير والاستشارات لتحسين القدرات التصديرية للمنشآت المستهدفة.
ويأتي عمل الصادرات السعودية ترجمة لرؤية المملكة 2030م، وتلبية لتطلعات القيادة الرشيدة نحو تنمية الصادرات غير النفطية، وتنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني.


