تحت شعار “الإعلام في عالم يتشكل”، افتتح سلمان بن يوسف الدوسري؛ وزير الإعلام، اليوم الأربعاء، أعمال النسخة الرابعة من المنتدى السعودي للإعلام 2025.
ويعقد المنتدى خلال المدة من 19 -21 فبراير الجاري في فندق هيلتون غرناطة بالعاصمة الرياض.
جاء ذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز؛ وزير الطاقة، وبوريس جونسون؛ رئيس الوزراء البريطاني الأسبق .
وقال وزير الإعلام: “إن المنتدى السعودي للإعلام في نسخته الرابعة، يرسم ملامح عام التأثير الذي يتجاوز الحاضر إلى المستقبل. ويرصد قصة إعلام سعودي تليق بحجم الرؤية الطموح.
فالسعودية أعظم قصة نجاح في القرن 21 يرويها إعلامها الذي يعمل بأدوات المستقبل وبحراك لا يعرف التوقف. حيث شهدت المملكة في عام 2024 وحتى الآن زيارة 24 زعيمًا من مختلف دول العالم للإسهام في صناعة مستقبل الإنسانية.
كما احتضنت أيضًا أكثر من 15,625 فعالية من المؤتمرات والمناسبات بحضور يفوق 42 مليون زائر. وذلك يعادل فعاليتين كل ساعة تقريبًا طوال العام”. وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وأضاف”الدوسري”: “أن المملكة هي صانعة التأثير كونها المركز الأهم لاستضافة الفعاليات الكبرى من إكسبو 2030، الذي سيعيد تعريف معارض الابتكار، إلى كأس العالم 2034. حيث ستتحول التجربة الرياضية إلى قصة تروى بتقنيات الواقع المعزز والإنتاج والبث الذكي”.
مختبر عالمي مفتوح للأفكار الكبرى
وتابع قائلًا: “عندما نتحدث عن الإعلام فإننا نتحدث عن المستقبل. نتحدث عن عالم يولد من الخوارزميات التنبؤية والروبوتات الصحفية والذكاء الاصطناعي. وتتحول فيه المملكة إلى مختبر عالمي مفتوح للأفكار الكبرى يندمج فيها الإعلام الذكي مع الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتقنيات الواقع المختلط والواقع الافتراضي.
ومن الصحافة التنبؤية إلى الإعلام التفاعلي والإعلام الغامر. يتشكل مستقبل جديد تكتب فصوله في معرض المستقبل الإعلام “FOMEX” الذي يشارك فيه أكثر من 250 منظمة وشركة من أكبر الشركات الإعلامية والتقنية من كل مكان في العالم ليصنع فارقا في خريطة الإعلام والاتصال العالمية”.
وواصل قائلًا: علاوة على ذلك، سيوفر الإعلام قرابة 150 ألف وظيفة بحلول عام 2030. ليكون حاضنة للمواهب ومسرعًا للابتكار. لافتًا النظر إلى أن تطلعات عام التأثير 2025 بدأ تحقيقها بوضع أولويات واضحة.
المنتدى السعودي للإعلام
يشار إلى أن فعاليات المنتدى، تشمل تطوير إستراتيجية الإعلام غير الربحي والمسؤولية الاجتماعية والتطوع. والإعلان عن تنظيم مؤتمر دولي لمستقبل الأخبار لترسيخ مكانة “واس” العالمية للإسهام العالمي في ابتكار تقنيات صناعة الأخبار.
وكذلك استكمال رقمنة أرشيف “واس” التاريخي. وافتتاح مقر الزمالات الصحفية الإخبارية. إضافة إلى العمل على وثيقة حوكمة قطاعات الإعلانات الرقمية لتنظيم هذا القطاع وإنشاء معمل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة للإعلام.
كما يتناول المنتدى الذي يستمر على مدار ثلاثة أيام موضوعات متعلقة بصناعة الإعلام بمختلف أشكاله المرئي. والمسموع، والمطبوع. والرقمي. وغيرها.
كذلك يعد المنتدى السعودي للإعلام فرصة للاطلاع على الخبرات والتجارب المحلية والعالمية في صناعة الإعلام. فضلًا عن إيجاد الفرص الكامنة غير المحدودة التي أوجدها الإعلام الجديد. والتعرف إلى وسائل القوى الناعمة وكيفية استثمارها في العصر الحديث.


