وجهت وزارة الداخلية المصرية حملات أمنية مكبرة استهدفت تجار العملة بالسوق السوداء، خاصة الدولار الأمريكي؛ حيث نجحت الجهود في ضبط أخطر 5 تجار عملة بعدة مناطق مختلفة في مصر، وفقًا لبيان رسمي.
ضربة عنيفة لتجار الدولار
وعلى التوازي من هذه الجهود الأمنية كشف متعاملون بالسوق الموازية للصرف في مصر عن أن عددًا من البنوك عادت لتطلب المصدر الرسمي للحصول على الدولار، وفي حالة عدم توفير ما يفيد الحصول عليها بشكل رسمي ترفض إيداعها في الحسابات البنكية.
وبدأت بعض البنوك، خاصة التابعة للحكومة المصرية، خلال الساعات الماضية سؤال المودعين -سواء الأفراد أو الشركات- عن مصادر الحصول على الدولار، وعند عدم تقديم ما يفيد الحصول عليها بشكل رسمي وقانوني فإنه لن يتم قبول إيداعها في الحسابات البنكية الرسمية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تخفيف حدة المضاربات على الدولار في السوق الموازية والتي تسببت في ارتفاع أسعار صرف الدولار إلى مستويات قياسية وتاريخية. ووفق متعاملين تراجعت أسعار صرف الدولار في السوق الموازية خلال الساعات الماضية إلى مستوى 51 جنيهًا، مقارنة بنحو 52 جنيهًا قبل اتجاه البنوك للتعامل بهذه الآلية الجديدة.
وتداولت الصفحات، التي تتابع أسعار الصرف في مصر، على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الأخبار؛ ما تسبب في زيادة المعروض من الدولار دون وجود طلب على الرغم من تراجع أسعار صرفه في التعاملات الأخيرة.
أسعار الدولار
وفي السوق الرسمية استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في التعاملات الأخيرة. وفي أكبر بنكين محليين؛ من حيث الأصول والتعاملات، استقر سعر صرف الدولار عند مستوى 30.75 جنيه للشراء و30.85 جنيه للبيع.
اقرأ أيضًا
السجن 8 سنوات للص استولى على آلاف الدولارات بثغرة أمنية للهواتف الذكية


