انتهت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي)، بالتعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتي تمثلها معهد البنك الإسلامي للتنمية، اليوم النسخة الثامنة عشرة من مؤتمرها السنوي حول المصرفية والتمويل الإسلامي.
مؤتمر أيوفي والبنك الإسلامي
وعُقد المؤتمر في مملكة البحرين، على مدى اليومين الماضيين تحت شعار “إستراتيجيات للركود الاقتصادي الوشيك وعالم ما بعد النفط: من خلال التنوع الاقتصادي والاستفادة من التمويل الإسلامي” بمشاركة علماء الشريعة وواضعي السياسات وصناع القرار لمناقشة الموضوعات الملحة في المشهد المالي الإسلامي الدولي.
تضمن المؤتمر كلمات ألقاها عدد من كبار الشخصيات وصانعي السياسات، بالإضافة إلى 7 جلسات حوارية تناولت دور التمويل الإسلامي والتكنولوجيا المالية الإسلامية في تنويع النشاط الاقتصادي للدول الإسلامية، والتحديات والفرص الناجمة عن المعدلات المرتفعة للتضخم والمعايير المرجعية، واستخدام التمويل الإسلامي في تطوير البنية التحتية للتخفيف من آثار التغير المناخي.
التحديات المتعلقة بالامتثال الشرعي
كما ناقش المؤتمر التحديات المتعلقة بالامتثال الشرعي في الصكوك وحوكمتها والمحاسبة في التمويل الإسلامي للتضخم المفرط. أكد المدير العام بالإنابة لمعهد البنك الإسلامي للتنمية الدكتور سامي السويلم التزام البنك بدعم الصناعة المالية الإسلامية، وخاصةً مؤسسات البنية الأساسية مثل هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (أيوفي) التي تقود جهود تطوير معايير الصناعة المالية الإسلامية.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر يمثل فرصة لا تقدر بثمن للجهات الفاعلة وأصحاب المصالح لاستعراض التحديات التي تواجه الصناعة وتقييم التقدم المحقق في معالجتها، واقتراح خطط عمل لتعزيز مساهمة الصناعة في التنمية المستدامة للدول الأعضاء.
اقرأ أيضًا:
الجاسر والزعابي يبحثان آفاق التعاون بين البنك الإسلامي والمركز الدولي للزراعة
معهد البنك الإسلامي للتنمية يستضيف جلسات البرنامج التنفيذي


