قرر تأسيس مشروع بعد شراء شقيقه محلًا في مدينة خميس مشيط يقدّم من خلاله الشاي؛ حيث بدأ عبدالله الشهري مشروعه” شاي بخار”، الذي تطوّر بجهده ومثابرته حتى صار له اسم وعملاء من الجنسين، فكيف بدأ، وكيف نجح،
- ما الذي لفت انتباهك في عالم ريادة الأعمال؟
شغف الإنجاز، وكسر الروتين، ودخول مرحلة جديدة ومواجهة تحدٍ جديدٍ كل فترة، والجميل أن تكون صانع القرار.
- كيف جاءت فكرة المشروع؟
بدأت الفكرة بعد شراء أخي محلًا صغيرًا يقدّم الشاي في مدينة خميس مشيط؛ حيث كان يخدم مجموعة من العمالة وقليلًا من السعوديين، وكنت وقتها طالبًا جامعيًا؛ فأصبحت أقضي أغلب وقتي في كل عطلة صيفية في تحضير الشاي، وخدمة الطاولات، وتحسين الجودة والنظافة، وتغيير الديكورات. وبمرور الوقت، بدأ توافد عملاء سعوديين وبكثافة عالية؛ ما جعل سمعة المحل تنتشر بين سكان وزوار المنطقة كمحل شاي متخصص في ذلك الوقت.
نمو قطاع الشاي
- كيف ترى نمو قطاع الشاي في المملكة؟
كمحلات تقدّم الشاي، بدأ يتحسّن كجودة وخدمة، ومازال في بداياته، ومازال المجال أمامه كبيرًا.
- كيف تتعامل مع العملاء من الجنسين؟
نتعامل مع العميل حسب مزاجه وليس جنسه؛ لذلك هناك من يطلب الشاي “ثقيلًا” أو “خفيفًا”، أو بسكر، أو بنكهات، أو مثلجًا. ويعشق الشعب السعودي بمختلف أطيافه الشاي ويشربه في أغلب المناسبات والاجتماعات، ولكن في السابق كانت محلات تقديم الشاي تتسم بالشعبية، وتخدم فقط الطلبات داخل المحل؛ لذلك كانت تمتلئ بالرجال فقط، أما الآن، وبعد حدوث تغير في مفهوم ونمط محلات الشاي، وأسلوب التقديم، أصبح وجود الجنسين في فروعنا كبيرًا جدًا.
- كيف تحافظ على استدامة العملاء؟
بثبات الجودة، والسعر المنافس، والخدمة السريعة.
التصنيع والتعبئة
- ما الفرق بين تصنيع الشاي وتعبئته فقط؟ وأيهما أفضل كبداية مشروع؟
إذا كان القصد بتصنيع الشاي هو تحضيره فيُعد تصنيعه صعبًا من الناحية التشغيلية؛ لاعتماده على التعامل مع العميل النهائي، ولكل عميل مزاج خاص يجب مراعاته وإرضاؤه، ولكنه قد يكون سهلًا من الناحية المادية كبداية مشروع، بينما التعبئة عكس ذلك، فهي سهلة تشغيليًا؛ لأنها تعتمد على التعامل بين تاجر وآخر فقط، ولكنها صعبة ماديًا؛ لاحتياجها إلى رأس مال كبير.
- ما النكهات التي تقدّمها للعملاء؟
يفضّل كثيرون شرب الشاي دون إضافات؛ ولكنْ هناك أذواق مختلفة؛ فنقدّم لهم النعناع، أو الحبق، أو نكهة البرجموت، وغيرها كثير، حسب كل منطقة ودولة.

الدعم الحكومي
- ما الذي يحتاجه قطاع الشاي في المملكة؟
كون محلات تقديم الشاي، ومتاجر بيع الشاي الخام تُعد سوقًا ناشئة، فأعتقد أنه يحتاج إلى دعم أكبر من جهات دعم المشاريع؛ لنتمكّن من فتح مصانع لتعليب الشاي محليًا، وتصنيع ملحقاته من أباريق وأكواب، وأجهزة تحضيره.
استرجاع الرسوم
- كيف ترى دعم المملكة لمجال ريادة الأعمال؟
دعم المملكة واضح في “منشآت” ومبادرة استرجاع الرسوم للمنشآت الجديدة، والتي لها أثرها في السوق وفي نمو قطاع الأعمال، ولكن نتمنى من الجهات الحكومية الأخرى تسهيل بعض الاشتراطات والصعوبات التي تواجه رواد الأعمال الناشئين، وأن يميّزوا بين التجار المتسترين الذين يحتاجون لصرامة النظام، وبين الناشئين الذين يقومون ويشرفون على مشروعاتهم بأنفسهم.
- ما أهمّ طرق التسويق التي يمكنها تعزيز نمو مشروعك؟
الحرص على خروج العميل من متجرك وهو راضٍ؛ لأنه خير من يسوِّق لك.
إتقان العمل
- بم تنصح رواد الأعمال؟
أوجه لرواد الأعمال نصيحتين:
الأولى:
العمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: ” إنَّ الله يُحبُّ إذا عمِل أحدُكم عملًا أن يتقنَه”.
الأخرى:
لكي تكون رائد أعمال مميزًا؛ لابدَّ أن تكون عميلًا مميزًا.
اقرأ أيضًا:
- غادة القرني: طموحي أن تكون LIVIN’G علامة تجارية رائدة إقلیميًا
- بندر العتيق صاحب مقهى “CC”: “كراكاو” و”سبانش لاتيه” و”بلكاو” أشهر منتجاتنا المتميزة
- عمر عبدالعزيز الجاسر الرئيس التنفيذي لـ “العربية للعود”: ننتشر في 36 دولة عبر 100 مدينة و1000 فرع
- مشعل الحسن مؤسس شركة الطريق الصحيح: شاركنا في تنظيم رئاسة المملكة لمجموعة العشرين
- المستشار والخبير في ريادة الأعمال عبدالله العساف: أوشن إكس تلعب دورًا مهمًا في تمكين رواد الأعمال والشباب السعودي


