قال ديلان فيلد؛ الرئيس التنفيذي لشركة «فيجما» إن الذكاء الاصطناعي لا يشكل تهديدًا لوظائف المصممين، مؤكدًا أن شركته تواصل التوسع في التوظيف عبر مختلف الإدارات.
كما أوضح فيلد في حديثه خلال بودكاست «ليني» يوم الخميس الماضي: «أعتقد أنه من المشجع أن الناس باتوا يدركون بعمق أن هذا الأمر لا يستهدفهم». في إشارة إلى تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل.
وأشار إلى استطلاع أجرته «فيجما» في سبتمبر الماضي، شمل 1,199 مشاركًا من المصممين. ومديري المنتجات والمطورين والباحثين وخبراء البيانات والمسوقين. حيث أفاد ما يقرب من 60% من العاملين في بناء المنتجات بأنهم يقضون وقتًا أطول في إنجاز أعمال عالية القيمة بفضل الذكاء الاصطناعي. بينما قال نحو 70% إنهم أصبحوا «أكثر إنتاجية وكفاءة بشكل عام».
كذلك أضاف فيلد أن على الموظفين التركيز على كيفية التكيف مع تطور أدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي بدلًا من القلق على وظائفهم.
نموذج عمل «فيجما»
وتُعد «فيجما»، ومقرها سان فرانسيسكو، شركة تكنولوجيا متخصصة في تطوير أدوات تصميم المواقع والتطبيقات والمنتجات الرقمية. كما شارك فيلد في تأسيس الشركة عام 2012 مع زميله في جامعة براون إيفان والاس.
كذلك طرحت الشركة أسهمها للاكتتاب العام في يوليو الماضي في طرح أولي ضخم، وتبلغ قيمتها السوقية حاليًا نحو 30 مليار دولار.
وتوظف الشركة أكثر من 1,600 شخص، وتعتزم إضافة المزيد من الوظائف. وبينما تستكشف سبل استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة وخفض التكاليف. أوضح فيلد أن اهتمامه الأكبر ينصب على كيفية استغلال هذه التكنولوجيا لفتح آفاق جديدة للنمو.

كما قال: «يمكن النظر إلى الذكاء الاصطناعي كمسار للتعلم والنمو واستكشاف العالم والوعي البشري».
وأكد فيلد أن الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تعزيز العمل البشري وليس استبداله. مضيفًا في بودكاست آخر هذا الشهر:
«هناك حاجة لأن يتولى المصممون زمام المبادرة، فالذكاء الاصطناعي سيوصلك إلى حد معين فقط. التحدي هو كيف نزيل الأعمال المملة من عملية التصميم. ونوفر إمكانية الوصول لمزيد من الناس».
المصدر: بيزنس إنسايدر


