أكد أحمد حمد النعيمي؛ المحلل المالي والاقتصادي، أن المملكة العربية السعودية نجحت في دمج القمتين العربية والإسلامية في وقت قياسي، وذلك في إطار جهودها لدعم القضية الفلسطينية واحتواء التصعيد الراهن في قطاع غزة.
وأوضح “النعيمي”، على هامش فعاليات القمة العربية الإسلامية غير العادية، أن الأوضاع في غزة تستدعي من القمة الاستثنائية اتخاذ موقف قوي وموحد، يرسل رسالة قوية إلى العالم بضرورة وقف إطلاق النار فورًا واتخاذ إجراءات سريعة لمنع تكرار استخدام إسرائيل لأساليب القمع ضد الفلسطينيين، مع بداية تنفيذ حلًا للدولتين.
وشدد النعيمي على أهمية أن تدرك الدول الإسلامية المشاركة في القمة أهمية التوحيد في اتخاذ قرارات تتعلق بهذه الكارثة الإنسانية، مؤكدًا على ضرورة حماية الحقوق الفلسطينية الشرعية وتجنب أي انقسامات في المواقف التي قد تضعف موقف العالم الإسلامي تجاه هذه القضايا.
القمة العربية الإسلامية لدعم قطاع غزة
انطلقت، اليوم السبت في العاصمة السعودية “الرياض”، أعمال القمة العربية الإسلامية غير العادية، بمشاركة 57 دولة عربية وإسلامية.
وتأتي القمة في ظل الظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة؛ حيث تتعرض لهجوم إسرائيلي متواصل منذ أكثر من أسبوع، أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
وتهدف القمة إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية لدعم غزة ووقف العدوان الإسرائيلي، وتعزيز الجهود الرامية لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
ننشر القرارات الصادرة عن القمة العربية الإسلامية المشتركة لبحث العدوان على غزة
جيل طموح.. المنتخب السعودي للروبوت يحصد المركز الثالث في فئة “مهندسي المستقبل”
إطلاق مبادرة السوق الرقمي “IMPACT” للتعاون بين المملكة والدول الأفريقية


