أعرب نواف الجبر؛ مهندس بشركة تكنو درب، عن سعادته باستضافة المملكة لأول مرة مؤتمر البناء الرياضي. حيث تعتبر المملكة العربية السعودية سوقًا واعدة للقطاع الرياضي.
وبحسب تصريحات لمجلة رواد الأعمال، أوضح الجبر أن الشركة تعمل على تهيئة كوادر بشرية قادرة على التعامل مع برامج الذكاء الاصطناعي والتقنيات التكنولوجيا المتطورة. ما يحقق مستهدفات التحول الرقمي في القطاع الرياضي.
مشاركة شركات سعودية بالمعرض
قال وليد الكوهاجي؛ رئيس مجلس إدارة مصنع الخليج للمطاط، الذي يشارك تجربته ورؤيته للسوق السعودية خلال معرض البناء الرياضي 2025 إن شركته اعتادت المشاركة في معرض FSB التجاري بألمانيا لسنوات عدة. معربًا عن سعادته بوجوده هذا العام مع الحدث في الرياض لأول مرة.
وأضاف في تصريحات خاصة لـ“رواد الأعمال” أن السوق السعودية واعدة خاصة للملاعب الرياضية وملاعب الأطفال. وكل ما يتعلق بهما، فبدلًا من سفر الأشخاص إلى ألمانيا، يمكنهم القدوم إلى الرياض، وهو أمر مفيد للمنطقة بأكملها. قائلًا: “لدينا آمال كبيرة في السوق السعودية”.
وتابع: “فيما يتعلق بالمنتجات والخدمات التي نقدمها في هذا الحدث، نحن متخصصون في أرضيات الأطفال وأرضيات السلامة المطاطية والألعاب. نحن وكلاء للعلامات التجارية الفرنسية والأمريكية. أما بالنسبة لأغطية الأرضيات، نستوردها ونصنع بعضها في مصنعنا، ثم نضع اللمسات الأخيرة عليها هنا في المملكة العربية السعودية. فالمنتج من أصل بريطاني.
حدث دولي ذو تأثير اقتصادي قوي
استضاف مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات معرض البناء الرياضي 2025. خلال الفترة 16 حتى 18 من يونيو لعام 1446.
انطلاق معرض البناء الرياضي
معرض البناء الرياضي 2025 في الرياض هو حدث بارز يهدف إلى تعزيز تطوير المنشآت الرياضية في المملكة العربية السعودية. كما يوفر المعرض منصة مهمة لعرض أحدث التقنيات والابتكارات في قطاع البناء. خصوصًا في مجال بناء المنشآت الرياضية. في إطار رؤية المملكة 2030. كما يشكل المعرض فرصة للمساهمة في تحسين وتحديث البنية التحتية الرياضية التي تخدم الرياضة والمجتمع.
من خلال المعرض، يتم تسليط الضوء على التقنيات الحديثة في التصميم والبناء، مثل المواد المتطورة والتقنيات المستدامة، ما يساعد في تحسين جودة المنشآت الرياضية سواء كانت ملاعب أو صالات رياضية. بالإضافة إلى ذلك، يوفر المعرض فرصة للمتخصصين في القطاع من مهندسين ومعماريين للتواصل والتعاون مع الشركات العالمية والمحلية لتبادل الخبرات. بالإضافة إلى ذلك تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف المعنية.


