أعلنت وزارة السياحة عن البيانات الأولية لأعداد ونسب التراخيص التي تم إصدارها خلال العام 2024م. والتي سجلت نموًا بنسبة 333 % مقارنة بعام 2023م في أعداد التراخيص في مرافق الضيافة السياحية الخاصة. حيث بلغ عددها 8.357 ترخيصًا مقارنةً بعدد 1.929 ترخيصًا في عام 2023م.
وأشار محمد الرساسمة؛ المتحدث الرسمي لوزارة السياحة، إلى أن النمو المتزايد في أعداد التراخيص الصادرة لمرافق الضيافة السياحية الخاصة، يأتي تأكيدًا لحرص الوزارة على تمكين المستثمرين الأفراد في قطاع الضيافة من الحصول على ترخيص الوزارة اللازم للتشغيل. وذلك وفقًا للموقع الرسمي للوزارة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الوزارة على ضمان الارتقاء بالخدمات المقدمة. مؤكدًا على أن هذه الجهود تأتي في إطار حملة “ضيوفنا أولوية”.
أيضًا تهدف الوزارة إلى تعزيز التزام مرافق الضيافة بمعايير التراخيص والتصنيف. إضافة إلى ضمان امتثالها للاشتراطات والمتطلبات التي حددها نظام السياحة ولوائحه.
وبحسب نظام السياحة، فإن تعريف مرفق الضيافة السياحي الخاص يشمل كل وحدة عقارية مؤثثة ومستقلة ومملوكة لفرد ومرخصة من وزارة السياحة. كما توفر خدمة المبيت بشكل يومي للسائح مقابل أجر.
مؤشرات وزارة السياحة عن سجل التراخيص مرافق الضيافة
أيضًا كشفت وزارة السياحة أن المملكة العربية السعودية استقبلت خلال المدة من يناير حتى نهاية يوليو عام 2024م. نحو 17.5 مليون سائح وافد من الخارج. مسجلة زيادة بنسبة 10% مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي 2023م.
كما أوضحت الوزارة أن هذه الزيادة تمثل ارتفاعًا بنسبة 73% مقارنةً بالمدة نفسها من عام 2019م؛ ما يعكس الجهود الحثيثة المبذولة لتعزيز السياحة في المملكة.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المملكة تعزز مكانتها على نحو مطرد كوجهة سياحية عالمية. فقد أظهر تقرير “باروميتر السياحة العالمية” الصادر في سبتمبر 2024م، عن الأمم المتحدة للسياحة. أن المملكة تصدرت قائمة الدول في نسبة نمو عدد السياح الدوليين. كما تصدرت المملكة دول مجموعة العشرين في مؤشري نسبة نمو عدد السياح وإيرادات السياحة الدولية لعام 2023م.
علاوة على ذلك، تؤكد هذه الإنجازات التزام المملكة بتقديم تجربة سياحية فريدة للسياح الدوليين. وتوفير بنية تحتية متطورة وخدمات سياحية عالية الجودة. بينما تتسارع وتيرة نمو السياحة. وتعمل المملكة على تعزيز الترويج لمواقعها السياحية العالمية، وتنويع أنشطتها لجذب المزيد من السياح.
جدير بالذكر أن المملكة شهدت تحولًا نوعيًا في قطاع السياحة. حيث تسعى لجعلها أحد الركائز الاقتصادية الرئيسة. ومع تحقيق هذه النجاحات، تستعد المملكة لمواصلة ريادتها في قطاع السياحة العالمي. بما يتماشى مع تطلعاتها المستقبلية.


