كشفت شركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC)، عن مساهمتها في تحقيق نسب نمو قياسية. حيث سلطت تقارير صادرة على أهم إنجازات SVC وأثرها على تطور منظومة الاستثمار الخاص مثل الاستثمار الجريء. والملكية الخاصة. الدين الجريء. الدين الخاص في المملكة منذ تأسيسها في عام 2018.
وتستهدف الشركة استحواذ المملكة على المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للسنة الثانية على التوالي، من حيث إجمالي قيمة الاستثمار الجريء في عام 2024. وفقا للموقع الرسمي للشركة
وأكدت التقارير أن إجمالي استثمارات SVC منذ تأسيسها بلغ 3.7 مليارات ريال؛ حيث بلغ إجمالي أثر الاستثمارات الملتزم بها متضمنة التزام الشركاء بنحو 18.1 مليار ريال. ما يعد انعكاسًا لما تشهده المملكة من تطور في مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية. بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 وأهدافها لتعزيز الاقتصاد الوطني.
أيضًا تبنت شركة السعودية للاستثمار الجريء إستراتيجية زيادة عدد المستثمرين في الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية.
أهداف الشركة السعودية للاستثمار الجريء
كما تشجع الشركة السعودية للاستثمار الجريء مؤسسات السوق المالية على إنشاء صناديق متخصصة في الاستثمار الجريء والملكية الخاصة. إضافة إلى تحفيز الصناديق الإقليمية والعالمية على الاستثمار في الشركات السعودية.
وقال الدكتور نبيل بن عبدالقادر؛ الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة SVC: “نؤكد التزامنا بتحفيز منظومة الاستثمار الخاص بشكل أكبر من خلال إطلاق برامج ومنتجات استثمار ومبادرات تنموية مناسبة بناءً على دراسة وتحليل احتياجات المنظومة وطبقًا لنماذج العمل الإقليمية والعالمية، مما يقود إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030”.
أيضًا أطلقت الشركة العديد من المبادرات التنموية لتطوير قطاع الاستثمار الخاص في المملكة. كما تضم برامج تعليمية مع شركاء محليين ودوليين لتطوير مهارات مدراء الصناديق والمستثمرين بالصناديق ودعم تطوير تقارير تسلط الضوء على المشهد الاستثماري في المملكة. والتي تمكن من الاعتماد على البيانات في اتخاذ القرارات الاستثمارية.
مما لا شك فيه أن “SVC” هي شركة استثمارية تأسست في عام 2018 وتابعــة لبنك المنشآت الصغيــرة والمتوســطة، التابع لصندوق التنميــة الوطنــي.
علاوة على ذلك؛ تهــدف SVC إلــى تحفيز واســتدامة الاستثمار في الشــركات الناشــئة والمنشــآت الصغيــرة والمتوســطة مــن مرحلــة مــا قبل التأسـيس إلـى مـا قبـل الطـرح الأولي للاكتتاب العـام عن طريق الاستثمار في صناديق الاستثمار الخاص (الاستثمار الجريء والملكية الخاصة والدين الجريء والدين الخاص). بالإضافة إلى الاستثمار المباشر في الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.


