استضافت مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، بالتعاون مع فندق فورسيزونز الرياض ومعرض الفنون التشكيلية المعاصرة المحلي “مونو جاليري” معرضًا للفنون المعاصرة، بمشاركة 50 فنانًا سعوديًا.
وسلط المعرض الضوء على أربعة أشكال رئيسية من الأعمال الفنية، شملت فنون الرسم، وفنون النحت المعاصرة، والفنون التشكيلية المعاصرة، والتصوير الفوتوغرافي.
وتم خلال المعرض الذي امتد على مدار ثلاثة أيام التركيز على إظهار جماليات الأعمال الفنية لمجموعة من الفنانين السعوديين، إلى جانب إظهار أهمية الفنون في دعم الاقتصاد الإبداعي المحلي، وفي الحفاظ على الفن والتراث المحلي الأصيل. وشهد المعرض حضور صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد بن سعود آل سعود، الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، وجونتر جيبارد، مدير عام فندق فورسيزونز الرياض.
وشارك في المعرض، الذي تم تنظيمه من قبل “مونو جاليري “وهو معرض سعودي يهتم بعرض الفنون المعاصرة، مجموعة من أهم الفنانين السعوديين في مجال الفنون التشكيلية المعاصرة بما فيهم عبد العزيز الناجم، وعبد الله الشلتي، وعبد الله هماس، وعبد الله ادريس، وعبد الرحمن الشاهد، وعبد الرحمن السليمان، وعلي رزازة، وفهد الحجيلان، وفهد المجدي، وفاطمة النمر، وخالد العويس، ولولوة الحمود، ومحمد الأسمري، ونائل الملا، ونجلاء سليم، ونوال مصلي، ورائدة عاشور، وطه الصبان ويوسف جاها، وزهران المتروك. في حين شملت القائمة أيضاً الفنانين السعوديين من أصحاب فنون النحت المعاصرة، بما فيهم محمد الثقفي، وعبد الله العثمان، وريم الفيصل آل سعود، وطرفة بنت فهد آل سعود، وتسنيم السلطان في مجال التصوير الفوتوغرافي.
وتدرك مؤسسة الوليد للإنسانية أهمية الفن في تعزيز التقارب بين الثقافات، مما يوفر فرصة للناس استكشاف وجهات نظر مختلفة. كما أن الإبداع والابتكار يشكل أحد المبادئ الرئيسية لخطط المملكة العربية السعودية الطموحة لمستقبلها في بناء ثقافة مزدهرة. على الصعيد العالمي، احتفلت الأمم المتحدة بعام 2021 باعتباره العام الدولي للاقتصاد الإبداعي من أجل التنمية المستدامة مع التركيز على الاقتصاد الإبداعي كعامل أساسي في استعادة النشاط العالمي. بالنسبة إلى مؤسسة الوليد للإنسانية، لا يمكن فصل دور الفن والإبداع عن الطموح المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خصوصاً فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين والوصول إلى التعليم، وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي المستدام. وفي هذا الإطار، تدعم مؤسسة الوليد للإنسانية أصحاب الفنون من الشباب السعودي، بالإضافة إلى الترويج للفنون باعتبارها طريقاً حقيقياً للتنمية الاقتصادية.
اقرأ أيضًا:
- 44 شركة عالمية تختار الرياض مقرًا إقليميًا لها
- شركة أرامكو السعودية توقع 5 مذكرات تفاهم مع مستثمرين وطنيين وعالميين
- مركز دلني للأعمال ينظّم لقاءً بعنوان «بوصلة التجارة الإلكترونية»
- مبادرة مستقبل الاستثمار تستعرض تأثير التقنية في نمو الاقتصاد
- رئيس الغابون من مبادرة مستقبل الاستثمار: رؤية المملكة 2030 تمثل خريطة واضحة بقوتها


