اجتمع معالي الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف؛ وزير الصناعة والثروة المعدنية، مؤخرًا، مع عدد من المستثمرين ومسؤولي الشركات الألمانية في مدينة ميونخ؛ لمناقشة الفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعي الصناعة والتعدين، والعديد من المزايا والممكنات التي تقدمها المملكة للمستثمرين من جميع أنحاء العالم، وذلك بحضور عدد من قيادات منظومة الصناعة والثروة المعدنية.
وناقش الاجتماع أهمية الإسهام في جذب الاستثمارات النوعية في عدد من القطاعات المستهدفة؛ تحقيقًا لمستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة، إضافة إلى بحث تبادل الخبرات والتجارب بين جهات القطاع الخاص في البلدين.
ويأتي هذا اللقاء في إطار زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، التي تهدف إلى التأكيد على خطط المملكة الهادفة إلى اعتماد قطاعي الصناعة والتعدين بصفتها خيارات إستراتيجية ضمن رؤية السعودية 2030 في تنويع القاعدة الاقتصادية، وفتح أبوابها للمستثمرين من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى التعريف بالممكنات والحوافز والفرص الاستثمارية الواعدة في قطاعي الصناعة والتعدين.
جدير بالذكر أن ألمانيا تُعتبر أحد أهم الشركاء التجاريين للسعودية في أوروبا؛ حيث تمثل السعودية أكبر سوق للمنتجات الألمانية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، بينما تعد ألمانيا أكبر مصدر للمنتجات الصناعية والتكنولوجية المتطورة التي تحتاجها السعودية في مجالات مختلفة، مثل النفط والغاز والطاقة المتجددة والبنية التحتية والصحة والتعليم.
وتتميز العلاقات الاقتصادية بين السعودية وألمانيا بالتبادل التجاري الكبير؛ حيث بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين 9.6 مليار يورو في عام 2020، وتشير التوقعات إلى أن هذا الرقم سيتزايد في السنوات القادمة. كما يعتبر الاستثمار الألماني في السعودية من أهم المجالات التي تساعد على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث تستثمر العديد من الشركات الألمانية في السعودية في مجالات مختلفة، مثل الصناعات الثقيلة والخدمات المالية والتعليم والتكنولوجيا.
اقرأ أيضًا من رواد الأعمال:
فرع وزارة البيئة بجازان يُنظم ورشة عمل بعنوان «تطوير زراعة الدخن»
«ساما»: الاقتصاد السعودي شهد نموًا خلال 2022م
غرفة أبها تستعرض خدمات «قوى» وحلول توظيف الموارد البشرية
«مسك» تُعلن تخريج 20 شركة ناشئة ضمن برنامج مُسرّعة مسك
الهيئة السعودية للمقاولين توضح «كيف ترفع تصنيفك الائتماني»


