قال محمد الشعار؛ وزير الاقتصاد والصناعة السوري، إن زيارة الوفد السعودي برئاسة المهندس خالد الفالح؛ وزير الاستثمار في المملكة، تمثّل محطة تاريخية في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين. بحسب ما نقلته قناة”الإخبارية”.
منتدى الاستثمار السعودي السوري
وأضاف الشعار، خلال كلمته في منتدى الاستثمار السعودي السوري، الذي انطلق اليوم الخميس، في دمشق؛ لبحث فرص التعاون وإبرام صفقات لتعزيز التنمية المستدامة، أن ما يجمع الجمهورية العربية السورية والمملكة العربية السعودية من روابط الأخوّة ووحدة المصير والتاريخ المشترك. يشكّل أساسًا متينًا لانطلاقة جديدة نحو شراكات استراتيجية فاعلة تخدم المصالح العليا للشعبين. وتفتح آفاقًا رحبة أمام الاستثمار والتنمية والتكامل الاقتصادي.
وأشار إلى أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتشهد التوقيع على عدد كبير من مذكرات التفاهم والتعاون المشترك. برعاية رئيس الجمهورية، أحمد الشرع.
وقال الشعار: “نرى في هذه الزيارة المباركة تجسيدًا عمليًا لروح التعاون العربي، وترسيخًا لقيم الأخوّة والعمل المشترك. وننظر بتفاؤل كبير إلى ما ستحمله هذه المرحلة من فرص واعدة في مختلف المجالات، في ظل ما تشهده سوريا حاليًا من تحول حقيقي نحو البناء والنمو والازدهار. وتعزيز بيئة الاستثمار وتوفير كل ما يلزم من تسهيلات ودعم للمستثمرين.”
أضاف: “إننا إذ نثمّن هذه الخطوة المباركة، نؤكد التزامنا الكامل بتعزيز هذا المسار، وتقديم كل أوجه الدعم لنجاحه. بما يحقق المصالح المشتركة ويعود بالنفع والخير على شعبينا وبلدينا الشقيقين.”
وعلى هامش المنتدى، أعلن خالد الفالح؛ وزير الاستثمار السعودي، أن منتدى الاستثمار السوري السعودي. المنعقد حاليًا في دمشق، سيشهد توقيع 47 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تقارب 24 مليار ريال، في خطوة تؤكد عودة الزخم إلى العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأشار “الفالح” إلى أن المنتدى يشمل توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة تداول السعودية وسوق دمشق للأوراق المالية. لتعزيز التعاون في مجالات التقنيات المالية وتطوير البنية التحتية لأسواق المال.
وأضاف: «نقبل على إقامة استثمارات نوعية ومهمة في سوريا تشمل مختلف القطاعات. وفي مقدّمتها الطاقة، والعقارات، والصناعة، والبنية التحتية. والخدمات المالية، والصحة، والزراعة، والاتصالات وتقنية المعلومات، والمقاولات، والتعليم وغيرها»


