واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ عدد من المبادرات الطبية والغذائية في أربع دول شقيقة، ضمن برامجه الإغاثية والتطوعية متعددة المسارات.
وتعد هذه الجهود تناغمً إنسانيًا يعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث.
ففي العاصمة السورية دمشق دشّن المركز مشروعين طبيين تطوعيين في مجالي قسطرة القلب للأطفال، والأطراف الصناعية وإعادة التأهيل.
وذلك خلال الفترة من 15 إلى 22 أغسطس الجاري، ضمن برنامج “أمل” السعودي التطوعي، وفقًا لما ذكرته صحيفة “سبق”.
مشاريع طبية متخصصة في سوريا
شارك في هذين المشروعين 11 طبيبًا متخصصًا، وتمكن الفريق الطبي من إجراء 10 عمليات قسطرة ناجحة للأطفال. ما يساهم في إنقاذ حياتهم وتحسين جودة صحتهم.
كما تم تجهيز الأطراف الصناعية للمستفيدين. وهو ما يعيد الأمل لهم في حياة طبيعية.
كذلك يعد برنامج “أمل” من أبرز المبادرات الطبية السعودية. ويستهدف تنفيذ 104 حملات تطوعية في مجالات طبية وجراحية وتعليمية واقتصادية. بمشاركة تتجاوز 3,000 متطوع، وساعات عمل تتجاوز 218 ألف ساعة.
جهود الإغاثة الغذائية في لبنان وأفغانستان
في لبنان واصل المركز جهوده الإغاثية من خلال توزيع 2,814 سلة غذائية على 14,070 مستفيدًا في بلدة مرجعيون. ويهدف هذا الدعم إلى مساعدة النازحين السوريين والأسر المحتاجة في المجتمع المستضيف. ما يخفف من الأعباء المعيشية عليهم.
بينما في أفغانستان وزّعت 202 سلة غذائية في ولايتي دور بابا وشينواري، استفاد منها 1,212 فردًا من العائدين من باكستان.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ 2025–2026م، الذي يعني بدعم الفئات الأكثر ضعفًا.
دعم الأسر النازحة في السودان
وفي السودان قدم المركز 2,033 سلة غذائية للنازحين في محلية ود مدني الكبرى بولاية الجزيرة. واستفاد من هذه المبادرة 10,040 فردًا، ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي. الذي يعد شريان حياة للنازحين الذين فقدوا منازلهم ومصادر دخلهم.
كما أن هذه الجهود تظهر التزام المملكة بتقديم الدعم المستمر للأسر النازحة في السودان. لمواجهة التحديات الإنسانية الصعبة، وضمان حصولهم على الغذاء والدواء اللازم.
تكامل الجهود الإنسانية لدعم الفئات المحتاجة
وتأتي هذه المبادرات كجزء من جهود أكبر يقدمها المركز في مختلف دول العالم. وتعد هذه البرامج نموذجًا للتكامل بين المساعدات الطبية والغذائية. وهو ما يسهم في تحقيق أثر إيجابي شامل على حياة المستفيدين.
وفي هذا الجانب تظهر تلك الجهود أن مركز الملك سلمان للإغاثة يعطي الأولوية لتعزيز الأمن الغذائي والصحي للفئات الأكثر احتياجًا. وذلك من خلال برامج مصممة بعناية لتلبية الاحتياجات الأساسية.
الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني
وفي إطار التزامها الدولي ترسّخ المملكة، عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة، مكانتها الريادية في العمل الإنساني. وتعكس هذه المبادرات قيم التضامن والعطاء التي تؤمن بها المملكة، وتجسّد رؤيتها في أن تكون قوة إيجابية بالعالم.
علاوة على ذلك تعزز هذه المساعدات من العلاقات بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة. كما تقدم صورة حضارية عن المملكة كدولة تحرص على تقديم يد العون والمساعدة لكل من يحتاجها، بغض النظر عن العرق أو الدين.


