برز مارك موبيوس كواحد من أشهر المستثمرين العالميين الذين أعادوا رسم خريطة الاستثمار في الأسواق الناشئة. بعدما كرّس مسيرته المهنية للبحث عن الفرص في الاقتصادات النامية التي كانت بعيدة عن اهتمام المؤسسات المالية الكبرى. وتميز برؤية استثمارية استباقية جعلته من أوائل من آمنوا بالإمكانات الكامنة في تلك الأسواق. ليصبح لاحقًا رمزًا بارزًا في عالم إدارة الأصول والاستثمار الدولي.
قضى موبيوس أكثر من ثلاثة عقود داخل شركة فرانكلين تمبلتون؛ حيث أطلق وأدار «صندوق تمبلتون للأسواق الناشئة». الذي حقق نموًا استثنائيًا خلال فترة قيادته. وتمكن من رفع قيمة الأصول المدارة من نحو 100 مليون دولار إلى ما يقارب 40 مليار دولار. في إنجاز رسّخ مكانته كأحد أنجح مديري الصناديق الاستثمارية في العالم وأكثرهم تأثيرًا في قطاع الاستثمار العالمي.
اعتمد مارك موبيوس على أسلوب مختلف يقوم على الزيارات الميدانية واستكشاف الأسواق بشكل مباشر. مؤمنًا بأن أفضل الفرص الاستثمارية تُكتشف على أرض الواقع وليس من خلف المكاتب. وترك إرثًا مهنيًا كبيرًا أسهم في تغيير نظرة المستثمرين تجاه الأسواق النامية. وألهم أجيالًا من رواد المال والأعمال للبحث عن الفرص الواعدة خارج المسارات التقليدية.
أقوال وحكم مارك موبيوس
ينقل موقع «رواد الأعمال» مجموعة من أشهر أقواله التي تعكس رؤيته العميقة لعالم الأعمال:



