كشفت شركة لينوفو عن هاتف «AI Student Phone» المخصص للأطفال، والذي صُمم لمساعدة أولياء الأمور على توفير بيئة رقمية آمنة لأبنائهم، مع التركيز على التعليم والتواصل الأساسي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب ما أوردته وكالة «رويترز»، يُركز الهاتف على توفير بيئة استخدام تعليمية وآمنة بعيدًا عن التطبيقات الترفيهية التقليدية. مع الحفاظ على وظائف التواصل الأساسية.
ويعكس هذا التوجه اهتمام الشركة بتطوير أجهزة تلبي احتياجات فئة محددة من المستخدمين. من خلال التركيز على الاستخدامات التعليمية والتواصل اليومي. مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم تجربة الاستخدام. دون التوسع في المزايا التي قد تزيد من عوامل التشتيت لدى الأطفال.
تصميم يركز على التعليم
يأتي الهاتف دون أي تطبيقات ترفيهية؛ إذ لا يدعم الألعاب أو منصات التواصل الاجتماعي أو متصفحات الإنترنت. وذلك بهدف تقليل عوامل التشتيت وتشجيع الأطفال على التركيز في التعلم. مع الإبقاء على وظائف التواصل الأساسية التي يحتاج إليها المستخدم.
كما يستهدف الجهاز أولياء الأمور الراغبين في توفير وسيلة اتصال آمنة لأبنائهم. دون منحهم إمكانية الوصول إلى المحتوى الترفيهي المعتاد في الهواتف الذكية. وهو ما ينسجم مع فلسفة تصميم الهاتف التي تضع التعليم والتواصل في مقدمة الأولويات.
ويركز الهاتف كذلك على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم الاستخدام اليومي، مع المحافظة على بيئة رقمية محدودة الوظائف. بما ينسجم مع الهدف المعلن المتمثل في توفير جهاز مخصص للأطفال بعيدًا عن الاستخدامات الترفيهية.
سعر منخفض وفئة مستهدفة محددة
ووفقًا للمعلومات المعلنة، يُطرح هاتف «AI Student Phone» في السوق الصينية بسعر 299 يوانًا؛ أي نحو 44 دولارًا. ليستهدف الأطفال وأولياء الأمور الباحثين عن جهاز منخفض التكلفة يوفر توازنًا بين التواصل الآمن والدراسة.
في حين يأتي هذا التسعير ضمن توجه الشركة إلى تقديم جهاز اقتصادي. يمكن أن يلبي احتياجات الأسر التي ترغب في اقتناء هاتف مخصص للأطفال. مع التركيز على الوظائف الأساسية دون إضافة تطبيقات أو خدمات ترفيهية.
كما ينسجم هذا الطرح مع الهدف الذي أعلنته الشركة، والمتمثل في توفير جهاز يساهم في تقليل الاعتماد على الاستخدام الترفيهي المعتاد للهواتف الذكية. مع تعزيز بيئة رقمية أكثر ملاءمة للتعليم.
بيئة رقمية مخصصة للأطفال
ويرتكز مفهوم الهاتف على توفير تجربة استخدام تركز على الدراسة والتواصل. من خلال استبعاد الألعاب ومنصات التواصل الاجتماعي ومتصفحات الإنترنت. وهذا يمنح أولياء الأمور خيارًا يحد من عوامل التشتيت التي تؤثر في استخدام الأطفال للأجهزة الذكية.
وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم وظائفه الأساسية. مع الحفاظ على فلسفة تصميم ترتكز على توفير بيئة رقمية آمنة وموجهة للأطفال. بما يتوافق مع الغرض الذي طُور من أجله.


