يُعتبر رالي حائل الدولي من أهم الفعاليات الرياضية في المملكة العربية السعودية، ويحقق عائدًا اقتصاديًّا وترويجيًّا كبيرًا للبلاد، وفقًا للكاتب الصحفي صالح جريبيع الزهراني.
ويقول “الزهراني” إن هذا الرالي ليس مجرد “تطعيس” بل هو تحدٍّ ومنافسة شرسة بين أفضل المتسابقين في العالم، وفقًا لـ”سبق”.
أبطال رالي حائل الدولي
وأشار “الزهراني” إلى تصريحات بطل الراليات السعودي “يزيد الراجحي” الذي كشف عن تكاليف مشاركة الفرق في رالي داكار بحائل، والتي تصل إلى مئات الآلاف من الريالات، سواء في رسوم التسجيل أو شراء الفيديوهات أو الإقامة والمواصلات وغيرها من الخدمات.
وأضاف أن هذه التكاليف تدل على المردود المادي الذي يحققه الرالي من خلال حقوق الدعاية والإعلان والنقل التلفزيوني وغيرها من المصادر.
تعريف بالوطن وتعزيز للقوة الناعمة
لفت “الزهراني” إلى إن الرالي يساهم في تعريف العالم بوطننا وجغرافيته وطبيعته وآثاره وعادات أهله العريقة وانفتاحهم وتعايشهم، ويشكل تعزيزًا لمكانة السعودية الثقافية والتاريخية والسياحية، وهذا يعد إضافة أخرى للقوة السعودية الناعمة التي بدأت تغزو العالم بكل جدارة.
استعدادات لمسابقة “رالي حائل تويوتا” الدولي
بعد انتهاء رالي داكار بدأت الاستعدادات لمسابقة رالي حائل تويوتا الدولي، الذي سينطلق في 8 من شهر فبراير، ويعتبر الجولة الأولى في بطولة كأس العالم “فئة باها”.
ويقول “الزهراني” إن حائل تحتضن هذا السباق منذ 19 عامًا، وتحقق نجاحات غير مسبوقة تدل عليها الاستمرارية وحرص المتسابقين من كل أنحاء العالم على المشاركة.
ويمتدح موقع حائل وقربها وسهولة الوصول إليها من جميع مناطق المملكة، ودورها في ربط القارات الثلاث: آسيا وإفريقيا وأوروبا، بالإضافة إلى جغرافيتها المتنوعة. ويشيد بأهل حائل وكرمهم وشهامتهم ورجولتهم ونجدتهم وحبهم للضيف، مؤكدًا أن هذه العوامل كانت وستبقى أكبر الأسباب لنجاح رالي حائل.
-
دعوة للمشاركة في أندية السيارات
وفي ختام تقريره يدعو :الزهراني” محبي رياضة السيارات ورياضة المحركات بشكل عام إلى الانضمام إلى أندية السيارات المنتشرة عبر المملكة، والاستفادة من الفرص التي توفرها المملكة لتطوير مواهبهم في هذا المجال.
يذكر أن المملكة تستضيف أكبر مسابقات المحركات في العالم على الإطلاق من “فورمولا ون”، و”فورمولا إي”، ورالي حائل الدولي “كأس العالم”، ورالي داكار.. وغيرها من المسابقات.
ويحث “الزهراني” على تجنب المخاطر التي تصاحب القيادة في الشوارع أو “التطعيس” في الكثبان الرملية، والالتزام بالقوانين والأنظمة الخاصة برياضة السيارات.
اقرأ أيضًا: «أيام الابتكار 2024».. مساع لتعزيز التحول نحو الطاقة المتجددة


