اختتمت فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل “GLMC” في نسخته الثانية، امس الجمعة؛ حيث أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -. على مدى يومين في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالعاصمة الرياض.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من خبراء وقادة عالميين، وحضور أكثر من 5000 مشارك و200 متحدث من صُنّاع سياسات العمل والخبراء والمختصين يمثلون أكثر من 100 دولة.
المؤتمر الدولي لسوق العمل “GLMC”
وتميز المؤتمر بمناقشات معمقة حول مستقبل العمل، والتحديات التي تواجه سوق العمل في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي، وكيفية إعداد الشباب والمواطنين للمهن المستقبلية.
كما سلط الضوء على الجهود المبذولة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة في خفض معدلات البطالة وتعزيز التوطين في مختلف القطاعات.
وفي تصريحات خاصة لموقع “رواد الأعمال”، أعربت نادية أحمد؛ رائدة أعمال وباحثة ومستثمرة في مجال التراث والتصميم الداخلي والضيافة وتصميم الفعاليات الثقافية. عن سعادتها بما شهدته من فعاليات المؤتمر، قائلة: “صراحة، نحن مبسوطين جدًا بما رأيناه في المؤتمر. والذي يتزامن مع تحقيق مستهدفات المملكة 2030؛ حيث تم كسر الأرقام القياسية في خفض البطالة. بما يتوافق مع جهود التوطين في المهن والقطاعات المختلفة. الجميل في الأمر أننا تجاوزنا هذه الأرقام قبل عام 2030. وهو إنجاز كبير بكل المقاييس”.

وأضافت “نادية”: “المؤتمر في نسخته الثانية كان مؤتمرًا عالميًا بامتياز. يتماشى مع تطلعات الطلاب والموظفين، ويركز على الفكر الريادي الرائد. كما تم مناقشة تحديات الذكاء الاصطناعي وكيفية إعداد الشباب والمواطنين للمستقبل. البعض قد يتخوف من هذه التحديات، ولكننا نرى أن القيادة الرشيدة لا تخفي شيئًا. وهذه المؤتمرات هي فرصة لنا للاستفادة وتبادل الخبرات”.
وتابعت: “نحن نؤمن بأن لكل تحدٍ حلول. وما شاهدناه من تضافر جهود بين القطاعات والجهات المعنية كان كافيًا ومحفزًا لجهود أكبر في المستقبل. كما أن المؤتمر ساهم في رفع الثقة في سوق العمل والوظائف المستقبلية”.
تحقيق أهداف المملكة
كما يعد مؤتمر “GLMC” منصة عالمية رائدة تجمع صناع القرار والخبراء والمختصين لتبادل الأفكار والخبرات حول مستقبل العمل. بما يتماشى مع التوجهات العالمية والتحديات المستقبلية.
وقد نجح المؤتمر في نسخته الثانية في تعزيز الثقة في قدرة المملكة على تحقيق أهدافها الطموحة في سوق العمل. بما يخدم رؤية 2030 ويضع الأسس لمستقبل واعد للشباب والمواطنين.
أهمية المناقشات
كما تضمن المؤتمر العديد من الفعاليات المصاحبة؛ مثل توقيع العديد من الاتفاقيات، والمعرض المصاحب لأهم المنتجات التي نفذتها منظومة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية. وحصلت على جوائز محلية وإقليمية وعالمية، ولقاءات ثنائية تجمع المشاركين من ممثلي القطاع الحكومي والخاص والمنظمات الدولية المهنية لأسواق العمل. وحفل جائزة العمل في نسختها الرابعة.
إضافةً إلى أكثر من 50 جلسة حوارية تخصصية تنظم بالشراكة مع منظمة العمل الدولية، والبنك الدولي. وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. إلى جانب مؤسسة مسك غير الربحية؛ ما يضفي طابعًا دوليًا يعزز أهمية المناقشات ويثري التوصيات الناتجة عنه.


