سجلت ثروة إيلون ماسك قفزة جديدة أعادتها إلى مستوى التريليون دولار. بعدما أضاف نحو 30.6 مليار دولار خلال 24 ساعة فقط.
في حين جاء هذا الارتفاع الحاد مدفوعًا بالصعود المتواصل لأسهم شركتيه «تسلا» و«سبيس إكس». ليُعزز موقع ماسك في صدارة قائمة أغنى أثرياء العالم.
وبحسب تقرير لـ «رويترز»، تتجاوز ثروة ماسك الإجمالية نحو 1.26 تريليون دولار. ليحافظ على فارق شاسع عن أقرب منافسيه جيف بيزوس؛ مؤسس «أمازون»، الذي استقرت ثروته عند 371.5 مليار دولار.
بينما يعكس هذا التباين الكبير اتساع الفجوة المالية بين ماسك وبقية أصحاب الثروات الفائقة.
كما تأتي هذه العودة القوية بعدما كان ماسك دخل نادي التريليونيرات للمرة الأولى في يونيو الماضي. إثر إدراج «سبيس إكس» في بورصة «ناسداك». قبل أن يفقد اللقب مؤقتًا بفعل تراجعات السهمين. إلا أن الانتعاش الأخير لأسهم الشركتين أعاد ثروته لتجاوز هذا الرقم القياسي مجددًا.
المكاسب المتسارعة لـ «تسلا» و«سبيس إكس»
وارتباطًا بهذه الانتعاشة، تسارعت مكاسب ثروة ماسك عقب إعلان «تسلا». تسليمات الربع الثالث التي تجاوزت توقعات المحللين.
فيما أسهمت هذه النتائج الإيجابية في تعزيز القيمة السوقية للشركة. مّا أضاف لثروة مؤسسها نحو 61 مليار دولار في يوم الجمعة وحده.
وفي السياق ذاته، واصل سهم «تسلا» مكاسبه متجاوزًا 377 دولارًا بنسبة صعود بلغت 2%.
في حين قفز سهم «سبيس إكس» بأكثر من 5% ليتخطى 167 دولارًا. ودفعت هذه التحركات القوية القيمة المباشرة لحصص ماسك في الشركتين نحو مستويات قياسية جديدة.
بينما جاء الارتفاع في سهم «سبيس إكس» بالتزامن مع تقارير إيجابية لبنك «مورجان ستانلي». تؤكد أن السهم مقوم بأقل من قيمته الحقيقية. وترافق ذلك مع النجاح التاريخي للمركبة الفضائية «ستارشيب» في الوصول إلى المدار للمرة الأولى.
هيمنة صريحة وتأثر بحركة الأسواق
وبناءً على ذلك، ترسخ هذه التطورات مكانة ماسك في صدارة الهرم المالي عالميًا. مستفيدًا من ملكيته لحصص حصرية في مجالات الفضاء والسيارات الكهربائية والتقنيات الفائقة.
وتجعل هذه الاستثمارات النوعية أي تحرك إيجابي في أسهم شركاته ينعكس فورًا على ترتيبه العالمي.
وفي الوقت نفسه، تبرز المكاسب الأخيرة مدى حساسيات ثروة ماسك لتقلبات البورصة. إذ أضاف 91.6 مليار دولار في غضون أيام قليلة جراء الارتفاعات المتتالية. ويعكس هذا النمط الاستثماري مدى السرعة التي تتغير بها قيم أصوله بالتوازي مع معنويات المستثمرين.
كذلك يواصل ماسك الابتعاد بالصدارة بفارق مالي شاسع يتجاوز 880 مليار دولار عن جيف بيزوس صاحب المركز الثاني. ويؤكد هذا الفارق الاستثنائي استمرار هيمنة ماسك على عرش أثرياء العالم، رغم التقلبات الدورية التي تشهدها أسواق الأسهم.
تغييرات جديدة في شركات «ماسك»
وفي سياق متصل، أعلن إيلون ماسك أن شركته «سبيس إكس إيه آي» ستغير اسمها إلى «سبيس إكس إس آي».
وذلك في خطوة تأتي بالتزامن مع مساعٍ للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. لاستبدال مصطلح «الذكاء الاصطناعي» بمصطلح «الذكاء الفائق» في مختلف أنحاء القطاع.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواصل فيه ماسك توسيع أنشطته في مجالات التكنولوجيا والفضاء والذكاء الاصطناعي. بالتوازي مع تطورات متسارعة في شركاته الرئيسية.
ويظل أداء «تسلا» و«سبيس إكس» عاملًا أساسيًا في تحديد مسار ثروته، خصوصًا مع ارتفاع قيم أسهم الشركتين خلال الفترة الأخيرة.


