أعلن قصر بكنجهام، أمس الاثنين، عن إصابة الملك البريطاني تشارلز الثالث بالسرطان، وأنه بدأ برنامجًا للعلاج في العيادات الخارجية.
وقال بيان ملكي إن الأطباء نصحوا الملك بتأجيل واجباته العامة خلال هذه الفترة. ولم يتم الكشف عن نوع السرطان المحدد ولكن تم التأكد من أنه ليس سرطان البروستات، وفقًا لـ”العربية.نت”.
إصابة الملك تشارلز الثالث بالسرطان
أثارت إصابة الملك تشارلز بالسرطان ردود أفعال متعاطفة ومتضامنة من العالم والعائلة المالكة، وأعرب ريشي سوناك، رئيس الوزراء البريطاني، والرئيس الأمريكي جو بايدن عن تمنياتهم الطيبة للملك، ووصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب “تشارلز” بأنه “رجل رائع”، داعيًا من أجل شفائه، كما يعتزم الأمير هاري زيارة والده في أقرب وقت ممكن.

ويواجه أعضاء آخرون في العائلة المالكة، ومنهم: كاثرين، أميرة ويلز، والأمير ويليام، مشاكل صحية أو يتعافون منها، ومن المتوقع أن تتولى الملكة كاميلا المزيد من المسؤوليات أثناء علاج الملك.
الملكة كاميلا تعلّق
قالت الملكة كاميلا، في بيان: “أنا ممتنة للغاية للدعم والمحبة التي تلقيناها من الناس في جميع أنحاء العالم. واثقة من أن تشارلز سيتغلب على هذا التحدي بشجاعة وقوة”.
الملك البريطاني يواجه تحديات
يأتي تشخيص إصابة الملك تشارلز بالسرطان في وقت حرج بالنسبة لعائلة “وندسور” التي تحاول تقليص حجمها؛ حيث انخفض عدد أفراد العائلة المالكة العاملين، ويؤكد المرض خطر الاعتماد على عدد صغير من أفراد الأسرة في المهام العامة.

ويقود الملك تشارلز الثالث الكومنولث، وتعتبر رؤية النظام الملكي ومشاركته في المناسبات العامة أمرًا حيويًا لأهميته، ولكن مع تقدمه في العمر ومعاناته من المرض قد يواجه صعوبات في الحفاظ على هذا الدور.
ولدى المملكة المتحدة أحكام للتمثيل الملكي أثناء مرض الملك أو غيابه، بمن في ذلك: مستشارو؛ ما يسلط الضوء على مرونة النظام. ومن المحتمل أن يتولى الأمير ويليام، ولي العهد، بعض الواجبات الرسمية نيابة عن والده.
ثروة الملك تشارلز تثير الجدل
أثار حجم ثروة الملك تشارلز الثالث تساؤلات وجدلًا، داخل المملكة المتحدة وخارجها، ومن المحاولات الساعية لمعرفة حجم تلك الثروة ما نشرته صحيفة “الجارديان” بأن حجم الثروة الشخصية للملك تشارلز الثالث تقدر بـ1.815 مليار جنيه إسترليني (2.259 مليار دولار). وهو ثلاثة أضعاف المبلغ الذي قدرته صحيفة “تايمز” في وقت سابق.
وأشارت “الجارديان” إلى أن تقرير “التايمز” استبعد بعض الأصول الأكثر قيمة للملك. وشمل التقدير الجديد على صفحات “الجارديان”، والذي ساعد طاقم الصحيفة في إعداده 12 خبيرًا، الممتلكات الشخصية للملك، والأعمال الفنية والمجوهرات، وخيول السباق والطوابع النادرة، وفقًا لصحيفة “الغد”.
قصر باكنجهام يرد
وقال قصر باكنجهام، في بيان: “رغم أننا لا نعلق على الشؤون المالية الشخصية للملك وعائلته فإن الأرقام التي تم ذكرها هي مزيج خيالي للغاية من الافتراء والتخمين وعدم الدقة”.
وأكدت صحيفة “الجارديان”، التي اتخذت باستمرار موقفًا نقديًا من النظام الملكي البريطاني، أن العديد من الظروف تمنع تحديد حجم ثروة الملك، بما في ذلك: الجواهر الملكية والسيارات والهدايا الممنوحة للملك؛ إذ يكون الخط الفاصل بين الملكية الشخصية وممتلكات الدولة غير واضح.
اقرأ أيضًا:
“ستاندرد آند بورز”: صكوك الأفراد تُشعل صراعًا على السيولة بين البنوك السعودية
انطلاق فعاليات “منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص” في نسخته الثانية


