التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز؛ ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إمبراطور اليابان ناروهيتو، في قصر أكاساكا بطوكيو، وذلك عقب انتهاء قمة قادة دول مجموعة العشرين.
وتُعد اليابان أحد شركاء المملكة الأساسيين؛ نظرًا لتعاونهما في الكثير من المجالات والقطاعات، مثل: الطاقة، البنية التحتية، اللوجستيات، بالإضافة إلى الترفيه. وتعمل المملكة، من جانبها، على تسهيل ممارسة الأعمال، وتمكين الشركات الأجنبية، واليابانية منها على وجه الخصوص، من دخول السوق السعودي.

التبادل التجاري بين البلدين:
شهد العام الماضي نموًا في التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية واليابان؛ حيث زاد حجم التبادل التجاري بين البلدين، خلال عام 2018، بنسبة 19% مقارنة بعام 2017، ليبلغ أكثر من 38 مليار دولار، كما بلغت الاستثمارات الأجنبية اليابانية المباشرة في السعودية 130 مشروعًا.
وبلغ عدد المشاريع السعودية اليابانية المشتركة العاملة في المملكة 83 مشروعًا، منها 24 مشروعًا صناعيًا، و59 مشروعًا غير صناعي، وبلغ إجمالي رءوس الأموال المستثمرة في هذه المشاريع نحو 56 مليار ريال، فيما بلغ إجمالي عدد الموظفين السعوديين العاملين في هذه الشركات 3759 موظفًا، بنسبة توطين 45%.
وقالت وزارة التجارة والاستثمار، في وقت سابق، “شكلت صادرات المملكة الرقم الأعلى في حجم التجارة بين البلدين؛ حيث بلغت 33 مليار دولار، مقابل 5 مليارات دولار، هي إجمالي قيمة الواردات السعودية من اليابان”.
وتصدرت المنتجات المعدنية “الألومنيوم ومصنوعاته، المنتجات الكيماوية غير العضوية، التحف الفنية والقطع الأثرية، النحاس ومصوغاته” قائمة السلع المصدرة إلى اليابان، ومن الناحية الأخرى، كانت السيارات، والآلات، ومصنوعات الحديد والفولاذ الصلب، والمطاط، والأجهزة والمعدات الكهربائية أبرز السلع التي تم استيرادها خلال العام الماضي من اليابان.
التعاون في مجال الاتصالات:
بيد أن التعاون بين البلدين لم يقتصر على التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي فحسب، بل إن المملكة حريصة على الاستفادة من الخبرة اليابانية في مجالات شتى، مثل مجال الاتصالات وتقنية المعلومات.
وظهر ذلك من خلال مذكرة التفاهم التي وقّعتها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، خلال يونيو، مع وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية؛ لتعزيز التعاون المشترك بين المملكة واليابان في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات؛ من أجل تحقيق المزيد من التطور والنمو لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في البلدين.
برقية إلى إمبراطور اليابان:
وعقب مغادرته طوكيو، أرسل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، برقية إلى إمبراطور اليابان ناروهيتو، شاكرًا له “حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة”.
ومما جاء في البرقية: “يطيب لي وأنا أغادر بلدكم الصديق إثر مشاركتي في قمة دول مجموعة العشرين أن أتقدم لجلالتكم ببالغ الشكر والامتنان؛ لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة”.
وأشاد ولي العهد السعودي بـ”متانة العلاقات وأواصر التعاون المشترك بين بلدينا وشعبينا الصديقين، والرغبة في تعزيزها؛ بما يحقق تطلعات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وجلالتكم”.
اقرأ أيضًا:
رئيس وزراء اليابان: ملتزمون بشكل كامل بالنجاح الكبير للقمة القادمة في الرياض


