افتتحت جمعية البر بالشرقية، مؤخرًا، أول مدرسة افتراضية تطوعية بالمملكة العربية السعودية، لتعليم الأيتام وأبناء الأسر المستفيدة من خدماتها، وذلك ضمن احتفال الجمعية باليوم العالمي للتطوع.
وفي هذا الصدد، أوضح فيصل المسند؛ المشرف العام على العمل التطوعي بجمعية البر بالشرقية، أن خُطوة إطلاق أول مدرسة افتراضية تطوعية تستهدف تقوية الطلاب المستفيدين من أبناء الأسر من طلاب الصف الرابع وحتى السادس الابتدائي في مادتي الرياضيات واللغة الإنجليزية، باستراتيجيات مبتكرة للحصول على عملية تفاعل اجتماعي ونفسي من الطلاب بعيدًا عن طرق التدريس التقليدية.
وأكد المسند على أهمية الشراكات المجتمعية في تحقيق أهداف الجمعية، منوهاً بالسعي بتوسعة الشراكة في تنفيذ هذه المبادرة مع وزارة التعليم مستقبلًا، لدورها الأساسي في نجاح هذه المبادرة النوعية.
الاهتمام بالعمل التطوع
شهدت المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا في الاهتمام بالعمل التطوعي، وذلك إيمانًا من الحكومة بأهمية دور التطوع في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وبناء مجتمع حيوي وفاعل.
ويأتي هذا الاهتمام على خلفية عدد من العوامل، منها:
- رؤية المملكة 2030، والتي تهدف إلى تمكين المجتمع وتعزيز دوره في التنمية، وجعل العمل التطوعي أحد ركائز المجتمع السعودي.
- الزيادة السكانية، والتي تتطلب توفير المزيد من الخدمات الاجتماعية والإنسانية، مما يتطلب مشاركة المجتمع في تقديم هذه الخدمات.
- انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، والتي سهلت التواصل بين الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني، وعززت من فرص العمل التطوعي.
اقرأ أيضًا:
برعاية أمير المنطقة.. انطلاق حفل الانتهاء من أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان
غرفة أبها وفرع المركز السعودي للأعمال يُناقشان سبل تشجيع الاستثمار في عسير
وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان تمضي قدمًا في تنمية المدن
وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية تكشف عن مستهدفاتها لعام 2024


