أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين توفير خدمة إرشاد التائهين لضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام. وذلك تيسيرًا وتسهيلًا لهم لأداء مناسكهم.
وتشمل الخدمة استقبال الوافدين بحفاوة وترحاب من خلال مرشدين باللغات العالمية في مداخل المسجد الحرام وأروقته يخاطبونهم بلغاتهم المختلفة. وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية.
وأشارت الهيئة إلى أن الخدمة تتضمن إرشاد التائهين إلى الأبواب والمداخل والمخارج بالمسجد الحرام وساحاته. والتوجه إلى صحن المطاف أو المسعى. ومساعدة الأطفال التائهين أو البالغين إلى مكاتب إرشاد التائهين الموزعة في جنبات المسجد الحرام.
بالإضافة إلى تقديم الرعاية المتكاملة لهم حتى عودتهم إلى ذويهم بسلام. والإجابة عن استفساراتهم بعدة لغات. فضلًا عن حث التائهين على استخدام الخرائط التفاعلية من خلال الباركودات الإلكترونية للوصول لوجهتهم بيسر وسهولة.
وتأتي هذه الخطوة انطلاقًا من حرص الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين على تقديم جميع سبل الراحة والاطمئنان لحجاج بيت الله الحرام.
ومن المفترض أن يستقبل المرشدون الحجاج التائهون لتوجيهم إلى وجهتهم عبر تسجيل بياناتهم في تطبيق “إرشاد التائه”. وذلك على مدار 24 ساعة.
نبذة عن الهيئة العامة للعناية بشئون الحرمين
تسعى الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين إلى توفير وسائل الراحة للحجاج والمعتمرين وزوار الحرمين. في كل من مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة عبر الخدمات التي تقدمها.
كذلك تأسست الهيئة العامة للعناية بشئون الحرمين عام 1977م. حيث صدر أمر ملكي بتغيير المسمى إلى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في عام 1987م.
كما عدلت إلى التسمية الحالية في 2023م. بمجلس إدارة يعين رئيسه وأعضاؤه بأمر ملكي، وهي مرتبطة تنظيميًا بالملك. حيث يقع مقر إدارتها في مدينة مكة المكرمة، ومجاورة للمسجد الحرام.
وتستهدف الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين عددًا من المهام. ومن بينها العناية بالحرمين الشريفين وتطويرهما. بالإضافة إلى تمكين القاصدين من التعبد وإتمام مناسكهم في بيئة روحانية.
علاوة على ذلك تستهدف رفع كفاءة وتنظيم إدارة الحشود. وزيادة الطاقة الاستيعابية للحجاج والمعتمرين والمصلين بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
بالإضافة إلى متابعة نظافة الحرمين واحتياجاتهما. وتوفير مياه زمزم. إلى جانب الإشراف على أعمال مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة. فيما تم نقل الإشراف على المؤذنين والأئمة، والحلقات والدروس التعليمية وجميع الشؤون الدينية المرتبطة بهما، إلى رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.


