كشف مسئولين بالصندوق الصناعي أن الصندوق قدم خلال الفترة من العام 2000 وحتى 2018 نحو 2000 قرض بقيمة إجمالية تزيد عن 121 مليار ريال، وتم صرف أكثر من 84 مليار ريال، وبلغ إجمالي المبالغ المسددة حوالي 52 مليار ريال، ما يؤكد الدور الأساس في دفع التنمية الصناعية في المملكة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل (ثورة تقنية البناء في الإسكان وأثرها على مدة وتكاليف المشاريع) – التي نظمتها غرفة الشرقية بالتعاون مع وزارة الإسكان- ممثلة في مبادرة تحفيز تقنية البناء” التابعة لبرنامج الإسكان، بحضور المهندس مهاب بن محمد صالح بنتن، و مدير إدارة تطوير الأعمال بالمبادرة؛ المهندس عبدالله بن عبدالعزيز الواصل، والأمين العام للغرفة؛ عبدالرحمن بن عبدالله الوابل.
وتحدث في الورشة ممثلي الصندوق الصناعي كل من: محلل الائتمان الأول بالصندوق؛ محمد العبدالمحسن، والمحلل الائتمان؛ سعود المزروع، والمحلل الفني؛ عبدالله المعيذر ، قالوا أن الصندوق يقوم بدعم مشروع تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودعم المناطق الواعدة، إذ بلغت نسبة القروض الموجهة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والمناطق الواعدة تقارب الـ 14% ، و30% على الترتيب من إجمالي قيمة قروض الصندوق حتى 2018.، مؤكدين 2005 ارتفاع نسبة القروض لهذه المناطق بمعدل 36% منذ إقرار زيادة نسب الدعم للمناطق الواعدة .
وأكد المتحدثون أن المشاريع الممولة من الصندوق ساهمت خلال الفترة 2000 حتى 2018 بنمو القطاع الصناعي من خلال عدة مؤشرات؛ أبرزها أن الناتج الصناعي للمشاريع الممولة بلغ حوالي 186 مليار ريال، في حين أن إجمالي استثمارات المشاريع الممولة بلغ حوالي 379 مليار ريال، وساهمت في توفير حوالي 185 ألف فرصة عمل مباشرة، وساهمت في صادرات صناعية بقيمة 112 مليار ريال، إضافة إلى المساهمة في تحقيق مشتريات مواد خام محلية بقيمة 143 مليار ريال.
وعن أهم المحفزات التي يقدمها الصندوق الصناعي للراغبين بالاستثمار في تقنيات البناء الحديثة أوضحوا بأن الصندوق يساهم بتقديم تمويل رأس المال العامل يصل إلى 6 أشهر، وتمويل يصل إلى 75% ، وصرف 20% من قيمة القرض كدفعة مقدمة، وإجراءات تستغرق 4-6 أسابيع بحد أقصى.


