أكدت صاحبة السمو الملكي “الأميرة خلود بنت خالد بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود ” أن ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية تعيش أزهى عصورها في هذا العهد الميمون، بفضل توجيهات ودعم خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ، ومنذ صدور رؤية المملكة 2030، التي أعلنها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، التي أولت ريادة الأعمال وما يتبعها من اهتمام بالإبداع والابتكار دورًا محوريًا في الرؤية، باعتبارها الوسيلة المثلى للتنوع الاقتصادي وفتح روافد جديدة، تخدم رؤية المملكة في التوجه من الاقتصاد النفطي إلى الاقتصاد المتنوع الذي عماده المشاريع الصغيرة والمتوسطة القادرة على النهوض بالصناعة في المملكة وتغذية الناتج الوطني الإجمالي ما يسهم في النهوض بالاقتصاد ودفع عجلة التنمية.

جاء ذلك خلال مشاركة سموها كضيف شرف مؤتمر “عرب نور” الأول لريادة الأعمال بالمملكة الأردنية الهاشمية، والذي استضافته جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بإربد شمال الأردن؛ وعقد تحت رعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى الغرايبة، والأستاذ الدكتور صائب خريسات؛ رئيس الجامعة، ومركز الملكة رانيا للريادة والجمعية الأردنية لريادة الأعمال، واتحاد النشامى لصناعة المستقبل، وهو المؤتمر الأول من نوعه في إقليم شمال الأردن، والذي تنظمه جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية من خلال مركز التميز للمشاريع الإبداعية وبشراكة مع شركة عرب نور لريادة الأعمال برئاسة محمد أبو شيخة.
وقالت “الأميرة خلود ” أنها سعيدة جدًا لأكثر من سبب، أولها وجودي في المملكة الأردنية الهاشمية الحبيبة ، التي تعد بلدي الثاني لي ولكل السعوديين، فلقد سعيت لتلبية الدعوة الكريمة من إدارة المؤتمر تأكيدًا لمتانة وقوة العلاقة الوطيدة بين الشعبين السعودي والأردني .
ثانيا : وجودي في هذا الصرح العلمي الشامخ الذي يحمل اسمًا عصريًا هما سلاح الحاضر والمستقبل العلوم والتكنولوجيا.
ثالثًا: أن هذا المؤتمر يتحدث عن ريادة الأعمال ، التي أصبحت شغفًا وطموحًا تتعلق بها الأفراد والمجتمعات والدول ، وباتت العصا السحرية لحل الكثير من المشكلات كالبطالة، نظرًا لقدرة ريادة الأعمال على خلق فرص العمل اللامتناهية، وأيضا قدرتها على التغلب على التحديات المجتمعية والاستثمار في هذه التحديات، وتحويلها إلى فرص ومكاسب كبيرة.
وأشادت بتجربة الأردن في ريادة الأعمال والأدوار والمجهودات التي تتم برعاية صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين، وجلالة الملكة رانيا العبد الله .

وأوضحت ” الأميرة خلود” أثناء استعراضها للتجربة السعودية في ريادة الأعمال أن المملكة خطت الكثير من الخطوات الميمونة لتمكين الشباب رواد الأعمال ودعم الابتكار والإبداع، منها:
ــ إنشاء هيئة المشاريع الصغيرة والمتوسطة “منشآت” لتضع السياسات وتوحد الجهود وتدعم رائدات ورواد الأأعمال.
ــ إنشاء برنامج ” كفالة” لتمويل الشركات الناشئة بمشاركة البنوك وشركات القطاع الخاص، وتوفير الضمانات اللازمة وتسهيل الإجرات لتمكين الشباب من الحصول على التمويل لمشاريعهم الريادية.
ــ الاهتمام بالتعليم والتوجه نحو التعليم المتخصص بإنشاء ِأول كلية متخصصة في ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وهي كلية الأمير محمد بن سلمان لريادة الأعمال في جدة.
ــ الاهتمام بالتدريب والتأهيل من خلال المؤسسة الوطنية للتدريب التقني والمهني، التي توفر التدريب المتخصص للشباب.
ــ الاهتمام برائدات الأعمال جنبا إلى جنب بجوار رواد الأعمال إذ تتطلع رؤية 2030 لرفع مساهمة المرأة في الناتج القومي من 15 ــ 35 %، ما أدى إلى ظهور الكثير من رائدات الأعمال المميزات التي حققن نجاحا كبيرا في مشاريعهن الخاصة.
وقد قامت صاحبة السمو الملكي “الأميرة خلود بنت خالد” بافتتاح وتفقد معرض الشركات الناشئة الذي أقيم على هامش المؤتمر وأبدت إعجابها بإبداعات الشباب والشابات وأشادت بالأفكار المبتكرة التي تتجلى في هذه المشاريع.
إربد : حسين الناظر
















