شدد الأمن العام على أهمية الالتزام بارتداء الكمامة أثناء التواجد في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وساحاتهما.
وأوضح الأمن العام، في تغريدة له عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”، أن ارتداء الكمامة في المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف وساحاتهما يعتبر وقاية وحماية من أي عدوى بالأمراض لك ولباقي الزوّار.
الآثار المتوقعة من ارتداء الكمامة في الحرمين الشريفين
يُتوقع أن يؤدي ارتداء الكمامة في الحرمين الشريفين إلى عدد من الآثار الإيجابية، منها:
• تقليل فرص انتقال الأمراض المعدية، مثل فيروس كورونا.
• زيادة شعور زوار الحرمين الشريفين بالأمان والراحة.
• تعزيز الالتزام بالإجراءات الاحترازية.
يذكر أن الفرق التطوعية بهيئة الهلال الأحمر السعودي التابعة لمنطقة المدينة المنورة نجحت في إنقاذ حياة مريض ستيني وإعادة النبض له، وذلك بعد التعامل مع بلاغ أثناء وجودهم بالمسجد النبوي قبل صلاة الجمعة الماضية.
وأكد الدكتور أحمد بن علي الزهراني، مدير عام فرع الهيئة بالمنطقة، أن غرفة القيادة والتحكم بالهيئة تلقت بلاغًا بوجود مريض مغشي عليه وتوقف قلبه ولا يستطيع التنفس داخل المسجد النبوي الشريف، وتوجهت على الفور فرقة إسعافية من المتطوعين المتمركزين بالقرب من المريض.
اقرأ أيضًا: غرفة القصيم تنظم برنامج السكرتارية لمنسوبي الأمن العام بالمملكة
جهود المملكة في خدمة الطوارئ
يذكر أن الطوارئ في المملكة العربية السعودية تقدم عددًا من الخدمات كما أشار إليها الموقع الرسمي لوزارة الصحة للملكة العربية السعودية 2022 فيما يلي:
– الحماية من أي اعتداء أو إهانة جسدية أو لفظية.
– تلقي العلاج الفعال للألم بالطرق العلاجية المتعارف عليها.
– استدعاء الطبيب المختص حسب الحالة ومعرفة سبب الإحالة.
– تلقي العلاج المناسب لحالتك الطبية وبالسرعة المطلوبة.
– وجود مُرافق معك في قسم الطوارئ حسب الحالة والعمر.
– إرشادك إلى أقرب مرفق صحي يمكنه تقديم الخدمة المطلوبة لك إذا كانت حالتك غير طارئة أو توجيهك لعيادة الرعاية العاجلة.
– الحصول على إحالة لمتابعة حالتك في العيادات الخارجية إذا اقتضت الحالة.
– وجود إجراءات كافية لحماية ممتلكات المريض من السرقة والتلف.
– توفير الوسائل المناسبة لك للاتصال بذويك.


