اختتم مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي «إثراء»، أمس، برنامج “حاضنة إثراء”، وهو برنامج تعليمي مستدام يعني بتدريب المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات في مجالات العلوم والرياضيات والهندسة والتقنية وبناء المهارات الشخصية.
جاء البرنامج ضمن أهداف المركز للنهوض بمجتمع المعرفة في المملكة العربية السعودية، وتهيئة الطلبة للازدهار والتقدم في ميادين الإبداع المختلفة.
واستهلت الحاضنة أنشطتها بتدريب 48 معلمًا ومعلمة من منطقتي حائل والقصيم، في مدينة الظهران، خلال الفترة من 10 إلى 26 من شهر جمادى الأولى الحالي (الموافق من 5-21 يناير2020م)؛ لإعدادهم كروّاد ورائدات لــ “حاضنة إثراء”، بهدف تدريب 2000 معلّم ومعلمة وأكثر من 12 ألف طالب وطالبة من المرحلة العمرية (13-18 سنة)، بالتعاون مع وزارة التعليم ممثلة بإدارات منطقتي القصيم وحائل.
من جهته، أوضح عادل السبتي؛ مشرف البرامج الخارجية في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، أن المركز يسعى لإيصال نشاطاته إلى جميع مناطق المملكة؛ وذلك عبر تقديم البرامج والأنشطة التي من شأنها أن تُسهم في إشباع الفضول المعرفي وتطوير المهارات وإحداث التغير عبر الاستعانة بأحدث الأساليب في طرق التعليم؛ لتتناسب مع تطلعات الجيل الجديد.
وقال “السبتي” إن تدريب الروّاد في المركز اشتمل على 3 مسارات؛ وهي: مسار العلوم، مسار الرياضيات، إضافةً إلى مسار المهارات الحياتية، ضمن برنامج مُقدّم من أهم الجامعات والمعاهد العالمية المرموقة، فيما تبدأ الحاضنة نشاطها في منطقتي القصيم وحائل بتاريخ 8 جمادى الآخر 1441هـ الموافق (2 فبراير 2020م)، والذي يختص بتدريب المعلمين والمعلمات والطلاب، حيث ستقدّم أكثر من 280 ألف ساعة تعليمية، وتستمر حتى يونيو 2021 بواقع حاضنتين لكل منطقة.
وأضاف “يتضمن تدريب المعلمين استخدام أحدث أساليب وطرق التعليم؛ بهدف مساعدة الطلاب في اكتشاف مواهبهم وميولهم وتهيئتهم للتخصص في المجالات العلمية، إضافةً إلى كسر حاجز الرهبة نحوها، وتشجيعهم على التنافس في هذه المجالات وتفعيل التفكير الناقد لدى الطلبة، إلى جانب بناء وتطوير مهارات التواصل الاجتماعية لديهم”.


