أزالت شركة أمازون الأمريكية أكثر من 7 ملايين منتج مقلد من منصتها العالمية خلال العام الماضي، في خطوة تعكس جهودها المستمرة لحماية المستهلكين والعلامات التجارية.
من ناحيته أكد دارميش ميتا، نائب رئيس أمازون، التزام الشركة بالأصالة من خلال تتبع ومقاضاة الأطراف التي تنتهك حقوق الملكية الفكرية، وفقًا لصحيفة “الاقتصادية”.
وأشار إلى أن وحدة مكافحة جريمة التقليد لدى أمازون فحصت المنتجات ولاحقت 21 ألف طرف مخالف قانونيًا.
“أمازون” تتخذ إجراءات فورية
تتبع أمازون إجراءات صارمة خلال الدورة اللوجيستية لمنع تداول السلع المقلدة، وتعمل بنشاط مع الشركات والسلطات لتقديم معلومات حول مستودعات التقليد.
وتسعى أمازون لتوفير بيئة تجارية نظيفة؛ حيث تمنع المزورين من استغلال منصتها لترويج السلع المقلدة، وأسهمت إجراءاتها في ردع المزيفين عن إنشاء حسابات جديدة.
تعاون مع “بي إم دبليو”
تعاونت أمازون مع “بي إم دبليو” لرفع دعوى مدنية أمام محكمة العلامات التجارية للاتحاد الأوروبي؛ ما أدى إلى حكم يمنع بيع قطع غيار السيارات المقلدة ويحمي حقوق الملكية الفكرية.
وفي سياق منفصل أعلنت شركة أمازون عن نيتها إجراء تعديلات كبيرة على سياساتها الإعلانية، في خطوة تعكس التزامها بالشفافية والمسؤولية.
جاء هذا الإعلان في أعقاب اكتشاف فرض رسوم إعلانية بشكل غير مقصود على التجار لمنتجات لم تكن متاحة للشراء؛ ما أثار موجة من الجدل والنقاش حول ممارسات الشركة الإعلانية، وفقًا لصحيفة “مال”.
معضلة تسويقية
الواقعة التي أثارت استياءً واسعًا كشفت عنها تجربة بائع أجهزة حواسيب الألعاب المتطورة، يدعى “روبونسون”؛ حيث وجد نفسه مطالبًا بدفع آلاف الدولارات لإعلانات عن منتجاته في ولاية كاليفورنيا، رغم توقفه عن البيع هناك.
واعترفت أمازون بالخطأ وأقرت بأن روبنسون وبائعين آخرين دفعوا ثمن إعلانات مضللة، وذلك بعد تقرير من وكالة بلومبرغ يصف تجربة روبنسون.
اقرأ أيضًا مع رواد الأعمال:
سامسونج تنافس إنفيديا في إنتاج رقائق ذكاء اصطناعي بتحدٍ جديد
أسرار النجاح على مواقع التواصل الاجتماعي


